الجيش السوري يسيطر على 65% من مخيم اليرموك وواشنطن تمنع إيصال المساعدات لمخيم الركبان والرقة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري حرر ثلثي أراضي مخيم اليرموك جنوب دمشق من الجماعات الإرهابية، متهمة الولايات المتحدة بمنع إيصال المساعدات الإنسانية لمخيم الركبان والرقة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، اللواء إيغور كوناشينكوف، في مؤتمر صحفي حول التطورات الأخيرة في سوريا: “تكمل القوات السورية الحكومية عمليتها لتحرير منطقة مخيم اليرموك السابق للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق من التنظيمات الإرهابية، وتحولت هذه المنطقة خلال السنوات الـ6 الماضية إلى وكر للإرهابيين من داعش، الذين وصلوا إليها بعد دحر تشكيلات التنظيم في مناطق مختلفة بسوريا”.

على صعيد آخر، اتهم كوناشينكوف، الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بأنها لا تسعى لتقديم مساعدة حقيقية للسوريين، معتبرة أن جميع تصريحاتها حول ذلك ليست سوى “كلام فارغ”.

وبين كوناشينكوف، أن حجم “المساعدات الإنسانية الدولية” إلى المناطق، التي تقع في قبضة “المعارضة” الرافضة للمصالحة، يفوق بنسبة 34 مرة الإغاثة الموصلة إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية والتي يقطنها 90 بالمئة من سكان سوريا. مشيراً إلى أن وضعاً إنسانياً حاداً بشكل خاص لا يزال مستمراً في المناطق، التي تسيطر عليها القوات الأمريكية وتم تحريرها من قبضة داعش، موضحا أن الحديث يدور بالدرجة الأولى عن مخيم الركبان للنازحين السوريين في منطقة التنف وكذلك مدينة الرقة.

من جهة أخرى، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية عن “انتهاء عمل بعثة خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما”، والتي عملت على تدقيق المعلومات حول الهجوم الكيميائي المزعوم هناك يوم 7 نيسان.

وشدد كوناشينكوف، على أن “ضباط المركز الروسي للمصالحة والشرطة العسكرية الروسية ضمنت تأمين كل المواد والمواقع المتعلقة بالهجوم المفترض، التي تم العثور عليها في دوما بعد تحريرها من المسلحين”.

وقدم الجانبان الروسي والسوري للخبراء، حسب كوناشينكوف، إمكانية للوصول الكامل ودون أي عراقيل إلى جميع المواقع والمباني، التي اهتموا بها، وعملوا فيها على مدار وقت حددوه بأنفسهم.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى