” الثورة الإسلامية أربعون ربيعاً ، إنتصارات وإنجازات “

مع إشراقة شمس الأول من شباط/فبراير 1979 ميلادية الموافق لـ 2 بهمن 1357هـ.ش/3 ربيع الأول 1399هـ.ق، كان الكون على موعد مع بزوغ فجر المستضعفين في العالم، فقد كانت طائرة الـ AirFrance تستعد لنقل راكب مميز على متن رحلتها المتوجهة إلى طهران.. وبعد تأجيل إنطلقت على إسم الله معلنة صرخة الله أكبر مدوية رغم التهديد باستهدافها.
عاد الإمام الخميني (قدس) إلى أرض الوطن بعد 14 عامًا من النفي والإبعاد بين تركيا والكويت والعراق، فباريس محطته الأخيرة.
شهدت إيران الإسلام أعظم إستقبال في التاريخ.
كان التواجد المليوني الذي شكّل طوابير المستقبلين الممتدة من مطار طهران ، إلى جنّة الزهراء يعبر عن مدى حبّ الجماهير وتعلّقهم المنقطع النظير بقائدهم.
وجرياً على عادته، أصدر سماحة الإمام لدى مغادرته فرنسا بياناً شكر فيه الشعب الفرنسي على حسن الضيافة مودعاً.

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى