” الثعابين ” سياسة الغرب سياسة ملعونة وخصوصآ السياسة الامريكية – بسام علي سعادة

اليوم امريكا تدعي بأنها الحمل الوديع وتنصف المعارضة السورية الخارجية والداخلية بالحق وهى امريكا رأس الأفعى فمن صالحها ضرب النظام السوري وحلفائه وهذا ما تسعى اليه فنست حالها أمريكا ونسيوا العرب جميعآ أن رأس الأفعى سوف تبتلعهم جميعهم ونسوا أيضآ مافعلته بفيتنام حاربهتم ودمرت بلادهم وخرجت منهزمة واليوم تقوم باالطبطبة علىظهور المعاضة السورية وتسلحهم لكي يستمروا في قتالهم ضد النظام وهذا ما تريده وتريد سوريا رأسآ على عقب حفاظآ على آمن اسرائيل.

اليوم السوريون المعارضون وجدوا الأفعى والذئاب تحتضنهم وهم في أمان حضنهم ويستمدون قوتهم منها وتذكروا هذا الموقف اليوم وما يليه غدآ فلا سمح الله إن غادر النظام فستبدأ المعركة الحقيقية وهي الافاعي ستبدأ بألتهامهم واحد تلو الأخر وسيتخبطون في بعضهم البعض .

وسينزل الحذاءُ على روؤسهم جميعآ وإسرائيل هي ستكون أول من يلذعهم والسبب لا نهم طالبوا بالحرية فقط إسرائيل ستلذعهم لأنهم خانوا وطنهم وإنقلبوا على نظامهم أنهم لا ينظرون ابعد من أنوفهم ولم يأخذوا عبرة من العراق وليبيا وتونس ومصر واليمن وبعض الدول التى حصدها الربيع العربي فالأصح أن تقول الدمار العربي بأسم الحرية

فالصراعات اليوم على الأرض والربيع العربي ما هو إلا مؤامرة لشغل الشعب وهيجانه بأسم الجوع وفي نفس الوقت تضعف قوته وتبدأ الأفاعي وخصوصآ السعودية ببث سمها بأسم الطائفية بين سني وشيعي وبعدها تبدأ الحرب بالمنطقة والمسلمون يصبحوا قتالين بعضهم وتكون إسرائيل من جهة ثانية الأفعى والأخطبوط الذي يقضي على بقية الشعب الفلسطيني وعندها ستذحف من الفرات الى النيل والشعب العربي في غفلة من أمره .

إما بالنسبة لحزب الله في لبنان أقول لهم وخصوصآ سيدُها والحاج نبيه بري دام ظلهُما وهم على علم اليقين بذلك فكان عرض قوة درع الشمال في السعودية ما هي إلا تهديد قائم لهم وعلني بذلك لأن حزب الله وحركة أمل شوكة في عيونهم وعيون المغتصب العدو الصهيوني وستبدأ قريبآ جدآ المواجهات وإذ أنها اليوم باتت جاهزة ولنرى ما بعد انسحاب الروس من المنطقة وستبدأ المواجهات بين السعودية وإيران بشكل علني للجميع لان السعودية أصبحت جزء لا يتجزء من جسم الأفعى فباتت تريد التهام كل شيئ بأسم الحرية وبأسم الجهاد وهذا فقط من باب العلم الحرب على الشيعة في الوطن العربي وليس إلا.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى