التفاصيل الكاملة لمجزرة حطلة بدير الزور…

لمن لا يعرف ما هي مجزرة حطلة التي راح ضحيتها العشرات من الشيعة السوريين على يد الوهابية التكفيرية …اقراها وانشرها كي يعلم العالم اي قلوب يحملون هؤلاء الكفرة

قرية حطلة ريف دير الزور الشرقي 12/6/ 2013 نقلاً عن شاهد على ما حدث في القرية بعد مقاطعة المعلومات مع عدة شهود آخرين:
وقائع المجزرة رواها بشكل أساسي المهندس “عمار ع” من قريةٌ حطلة الواقعة في ريف دير الزور الشرقي والتي حصلت في 12/ 6/ 2013 وهو من مواليد قريةٌ حطلة- دير الزور وشاهد على هذه المجزرة، حيث قتل 3 إخوة له في هذه المجزرة، واستطاع الهرب مع الأهالي الفارين من القريةٌ أثناء الهجوم عليها.
وفي تفاصيل ما جرى يقول “عمار ع”: قرية حطلة، يبلغ عدد سكانها 20 ألف نسمة بينهم حوالي 2500 إلى 3000 مواطن يتبعون إحدى الأقليات المسلمة، ولا يوجد فيها أي نقطة عسكرية أو أمنية.
وفي يوم المجزرة، احتشد عدد كبير من المسلحين داخل قريةٌ حطلة قادمين من عدد من قرى وأرياف دير الزور ومن مدينة الرقة، بعدها بدأ الهجوم في الساعة 5.45 صباحاً، على منازل القرية من أبناء الأقلية المشار إليها، حيث تمت الإشارة إلى المنازل من قبل بعض المناصرين للجماعات المسلحة من أبناء نفس القرية.
وقام بعض شباب القرية بالتصدي لهم مدافعين عن منازلهم باستخدام الأسلحة الفرديةٌ المتوافرة لديهم، واستمر هذا الاشتباك 4 ساعات وعند نفاذ الذخيرة قاموا بالفرار من القرية باتجاه نهر الفرات.
وأكد “عمار ع” أن المسلحين اقتحموا المنازل وقاموا بقتل من بقي من السكان بطريقٌة وحشية والتمثيل بجثثهم، حيث بلغ عدد الضحايا الموثقة أسماؤهم إلى الآن 27 شخصاً بينهم 4 نساء وطفلتان، كما أن هناك قرابة 50 شخصاً آخرين مفقودون لم يتمّ التعرف إلى مصيرهم.
مشيراً إلى أنه وبعد المجزرة والتهجير، لم يتم دفن الضحايا، إنما قام المسلحون بالتمثيل بجثثهم وسحل بعضهم، حيث تم رصد قطع أكثر من 10 رؤوس لضحايا المجزرة، و شنق 4 نساء إحداهن حامل، وقتل طفلتين، إضافة إلى أنه تم أخذ عدد من جثث الضحايا إلى مدينة الميادين في ريف دير الزور وقرية الشحيل ليتم سحلها في شوارع المدينة وتم تعليق بعض الجثث على قوس قرية الشحيل وهناك العشرات ممن شاهدوا الواقعة.
كما تم رصد سحل 7 جثث في مدينة الميادين بعد يوم من المجزرة، وتم رصد سرقة كامل المنازل المستهدفة والسيارات والمحلات التابعة لهم وبعدها تم إحراق بيوتهم بالكامل.( وهو ماظهر في الفيديوهات التي تباهوا بها )- ويضيف “عمار ع” إنه وفي اليوم التالي تم تلغيم وتفجير 4 منازل ودور عبادة.
وللتوثيق الدقيق عرض “عمار ع” قائمة بأسماء شهداء مجزرة حطلة الذين تم التعرف عليهم، مع طرق قتلهم وهم:
1 عمر السيد حمادي ” 90 عاما”ً تم قتله بطريقة الرمي من سطح أحد الأبنية حياً ثم إحراق جثته .
-2 علي منديل العلي
-3 باسل منديل العلي
-4 ياسر منديل العلي
-5 علي منديل العلي
جميعهم في منتصف العقد الثاني من العمر، تم إعدامهم ميدانياً في الشارع العام للقرية.
-6 ابراهيم موسى الملا عيد (عالم دين )
-7 زوجته سعاد الطراف البدران حطلة
8 – ابنه مصطفى إبراهيم الملا عيد 18 عاماً
-9 ابنه مرتضى إبراهيم الملا إبراهيم 20 عاماً
-10 ابنته 7 سنوات.
تم قتل الأبناء أولاً على مرأى من الوالدين، ثم قطع رأس الوالدين ونقل الوالد والشابين إلى منطقة الميادين، حيث تم سحلهم في شوارع المدينة.
-11 محمد موسى الملا عيد
-12 طه حسان الملا عيد
-13 علي سجاد حسين الرجا
14 محمد معصوم محسن الرجا، ذبح وقطعت جثته
-15 زوجته بتول حسين الرجا حطلة الرجا، تم شنقها وهي حامل بطفلة، وبعدها تم شق بطنها وانتزاع الجنين وتقطيعه.
-16 ابنة محمد وبتول الرجا عمرها3 سنوات، تم ذبحها
17 إبراهيم محسن الرجا شقيق محمد معصوم الرجا ( ذبح ثم حُرقت جثته )
-18 أحمد إبراهيم الرجا حطلة الرجا، إعدام ميداني
-19 هاشم مجيد الرجا حطلة الرجا إعدام ميداني
-20 سبعة جثث مشوهة لم يتم التعرف إلى أصحابها سحلت أيضاً في الميادين.
-21 جثتان مشوهتان لم يتم التعرف إلى صاحبيهما معلقتان على قوس قرية الشحيل .
-22 عيسى خلف الهلال 90 عاماً، إعدام ميداني
-22 إبراهيم السايح حطلة، تم قتله ونقل إلى مدينة الميادين ليسحل هناك، كما تم تأكيد مقتل 4 أشخاص آخرين دون معرفة أسمائهم بعد
-23 4 نساء لم يتم التعرف إلى أسمائهن لكن تأكد مقتلهن.
وأوضح “عمار ع” أن هذه الأسماء والمعلومات التي تم التمكن من توثيقها ورصدها.
مشيراً إلى أنه بالنسبة إلى المسلحين، كان بينهم عدد كبير من الأجانب والعرب؛ شيشان، أفغان، عراقيون، سعوديون وهم يتميزون بلباس تنظيم القاعدة المعروف. أما بعض أبناء القريةٌ من المتعاطفين مع الإرهابيين، فكانوا يقومون بعمل الدليل للمسلحين على المنازل المستهدفة .
¶ كي لاتتكرر المجزرة
ينقل “عمار ع” استغاثة إنسانية من أهالي قرية حطلة المهجرين والذين يتوقعون هجوماً على القرية التي التجؤوا إليها، حيث كثرت رسائل تهديدهم بذلك، وتوعدوا بالقيام بمجزرة ثانية، وأكد “عمار ع” أن إرهابيي النصرة والقاعدة يكبّرون الآن في جوامع حطلة ومساجد قرية الموحسن التي تبعد 2 كم عن حطلة .
والناجون من المجزرة اليوم في إحدى القرى القريبة بحماية أهالي القرية نفسهم ، ويرجون التدخل المبكر ويطالبون بترحيل أطفالهم على الأقل من المنطقة بأي شكل ممكن .
مؤكدين أنهم غير قادرين على اجتياز الطريق البري إلى أي مكان جنوباً أو شمالاً لوجود المسلحين في كل مكان .

مركز التوثيق الإعلامي 18-6-2013

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى