البطنجية باعونا بكبسة

أعلن النائب الكويتي عبد الحميد دشتي تشكيل تحالف حقوقي لمقاضاة السعودية على تورطها في الأعمال الإرهابية التي تجتاح المنطقة والعالم.

وطرح دشتي المبادرة في أعقاب القرار الذي أقره الكونغرس الأميركي، حول مقاضاة السعودية على خلفية أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

وتقوم المبادرة على تشكيل تحالف موسع على المستوى العالمي، يضم محامين وحقوقيين دوليين لتمثيل أسر ضحايا الإرهاب الذي ضرب أميركا.

وأفادت مصادر مقربة من النائب دشتي أنه سيتولى شخصيا تغطية كافة تكاليف التحالف، مبيّنًا أن الهدف منه هو أن يظهر للعالم ولكل المتضررين من الإرهاب السعودي، الوجه الحقيقي للعرب والإسلام السمح.

نثني على النائب الكويتي عبد الحميد دشتي مبادرته الشجاعة ، بتشكيل تحالف حقوقي لمقاضاة السعودية على تورطها في إرتكاب جرائم بحق الإنسانية ، وتمويلها للأعمال الإرهابية التي تجتاح المنطقة والعالم .

نحن في لبنان وخاصة المسلمين الشيعة أتباع أهل البيت ، عانينا الكثير الكثير من الإرهاب الممول سعودياً ، وسقط لنا نتيجة جرائم الإرهاب التكفيري ، المدعوم سعودياً عشرات الضحايا الأبرياء ومئات الجرحى، الذين مازلوا يعانون من جراء هذه الجراح الخطيرة التي أصيبوا بها حتى يومنا هذا ، لا بد من إدانة السعودية وإرغامها ، على الإعتراف بما إرتكبته من جرائم بحق المواطنين اللبنانيين المسالمين الأبرياء، وإجبارها على الإعتذار من أسر ضحايا جرائم التفجيرات التكفيرية الإنتحارية، التي لولا تمويلها وإحتضانها لمنفذيها الإرهابيين لما حصلت ووقعت ، يجب إرغام النظام السعودي على دفع التعويضات المالية المناسبة لأهالي الضحايا المنكوبين ، والآن الفرصة مواتية ومتاحة جداً لمقاضاة نظام آل سعود وإماطة اللثام عن وجهه ، لتظهر حقيقته الإرهابية للعالم أجمع ، وهكذا نبرهن للعالم أن هذا النظام الوهابي الإرهابي التكفيري ، لا علاقة له مطلقاً بالإسلام الحقيقي دين المحبة والتسامح ، فهيا إخوتي في لبنان من كل الطوائف والمذاهب، حقوقيين ونواب وأطباء ومهندسين وأدباء وأساتذة ورياضيين،و من كل المهن الحرة والمجالات العلمية ، إنضموا سريعاً إلى ركب تحالف النائب الكويتي الجسور عبد الحميد دشتي ، وفقه الله لما فيه خير أمتنا العربية والإسلامية .

شدوا إخوتي من أزره وقدموا له كل الدعم المادي والمعنوي واللوجستي الذي قد يحتاجه ،لا ينبغي أن يكون النائب الوطني المحترم عبد الحميد دشتي ، وحيداً في معركته المصيرية مع نظام آل سعود الإرهابي التكفيري ، كلنا في لبنان متضررين من الإرهاب السعودي دون إستثناء ،وهذا يلزمنا أن نقف وقفة رجل واحد خلف نائب الأمة العربية والإسلامية وضميرها قاطبةعبد الحميد دشتي ، وذلك كي يحقق النصر والفوز المظفر على آل سعود ،في معركته المصيرية العادلة لمقاضاة النظام السعودي الإرهابي وإظهار الوجه الحقيقي ، للإسلام المحمدي الأصيل إسلام المحبة والتسامح .

الإرهاب الذي تمارسه السعودية في لبنان متعدد الأوجه والأشكال والأنواع ، من أنواع هذا الإرهاب الذي تمارسه في لبنان الدعم المباشر للعصابات الإرهابية التكفيرية ، لتنفيذ جرائم القتل وسفك الدماء من خلال الإنتحاريين السفلة ،والمفخخات المدمرة والقاتلة التي يتم وضعها في المناطق ، التي يقطنها جمهور المقاومة وعشاق آل البيت عليهم السلام ، وإرهاب آخر خطير أيضاً تمارسه السعودية في لبنان ، وهو شراء ذمم كبار السياسيين والنافذين والإعلاميين لقاء مبالغ طائلة من المال الحرام، لتأييدها ودعم سياساتها الحاقدة والكيدية ضد كل من يقول لها لا لن نركع او نستسلم لك أنت إرهابية ، وأيضاً هناك نوع حقير من الإرهاب تمارسه في لبنان وهو التدخل في الشأن الداخلي اللبناني، عن طريق ممارسة الضغط المالي والإقتصادي على الحكومة اللبنانية ،وإجبارها على إتخاذ مواقف سلبية وعدائية ضد فريق لبناني مقاوم وهو مكون أساس ، من مكونات المجتمع اللبناني وهذا التدخل الخطير قد يؤدي إلى تهديد السلم الأهلي ، ويلحق الضرر والأذى بالعيش المشترك ، ولولا وعي قيادات وجماهير المقاومة الباسلة لوقعت الفتنة المقيتة ، بالأمس السفير عسيري أتحفنا وأضحكنا بنمط كوميدي من الأرهاب الهزلي، وهو ملء بطون الفاسدين النافذين، المتسلطين على رقاب شعبنا اللبناني الأبي ، بما لذ وطاب من المناسف والكبسة والتمن والمرق ، وآخر سهرة الوناسة والطبيخ ختمة المسرحية الهزلية الكوميدية ، بهتاف كل الفاسدين والمنافقين الحاضرين دون إستثناء الطالعة ريحتهم ، معاً وبصوت واحد جبان :” طال عمرك يا طويل العمر كم تدفع ونحن لك عبيد وخدم مطيع ” .

معيب جداً هولاء البطنجية الهفيانين ، الذين إجتمعوا في دارة السفير السعودي حول مائدة طعامه الفاسدة ، لملء بطونهم بما لذ وطاب ، أن يدعوا تمثيل عنفوان وكرامة وإرادة شعب لبنان العظيم ، من المخجل جداً أن يبيع هؤلاء الفاسدين ضمائرهم ومصالح شعبهم الوطنية بلقمة طعام رخيصة نتنة، ولقاء حفنة دولارات .

إخوتي لنحذوا حذو النائب الكويتي عبد الحميد دشتي في السعي لمقاضاة السعودية ، على تورطها بتمويل الإرهاب ودعمه في لبنان ، وأنا المواطن اللبناني البسيط صدقاً أشعر بفخر وإعتزاز ، أن النائب الكويتي عبد الحميد دشتي حقاً يمثلني ، أكثر بكثير من نواب البوسطة والمحادل الممدين لأنفسهم رغماً عن إرادتنا نحن اللبنانيين، يا إخوتي هؤلاء البطنجية باعونا بكبسة ومنسف وآخرتهم إنشاء الله وبإذن الله تعالى ، عزرائيل وجميع الملائكة سيكبسونهم كبساً وينسفونهم نسفاً في جهنم خالدين فيها .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى