الانهزامية ليست من أدبيات سورية المقاومة ..والمقاومة السورية تتوعد نحن لكم بالمرصاد ….

عشتار | موقع جنوب لبنان

الكل تابع آخر المستجدات في “احتلال” جحافل الارهابيين لادلب (ثاني محافظة سورية بعد الرقة تُسَلَّم على يد مايعرف ب”الخلايا النائمة”)….وهنا لا بد من الاشارة بمكان بل في كل زمان ومكان انه ولولا الخيانات من قبل سوريين “خونة” لم تكن لهذه الحرب ان تطول مدتها الى اليوم …ومهما قيل من وعود وُعِدوا بها فنحن لم نرى من هذه الوعود سوى السراب الذي يحسبه الظمآن ماء…(يعني بالعربي يا خاين ياحمار بدك تخون وقضي الامر طيب على الاقل اقبض ثمن محرز ثمن الخيانة هيك بيقول المتل بدك تسرق اسرق قصر)…

في الفيديو التالي يظهر وبكل وضوح أنه وبفضل هؤلاء الخونة من قلب ادلب وتشجيعهم المستميت تم تسليم مفتاح المدينة

وفي فيديو آخر تحت عنوان ( إدلب فرحة أهلنا في مدينة إدلب بدخول الثوار وتحريرها من رجس قوات الأسد) يظهر الترحيب الهائل لهؤلاء الارهابيين وقت دخولهم المدينة “صغارهم وكبارهم شيبهم وشبابهم)

هكذا بدا الوضع بشكل عام والخيانة وحضانة الارهابيين القادمين من وراء البحار من قبل “سوريين” مدعومون من دول الجوار و”خداع” ممن سميوا “مغرر” بهم ومن ثم تسليحهم هم السبب الوحيد والرئيسي في استمرار هذه الحرب…

بيان الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون -المقاومة السورية أتى مقتضباً ولكنه حمل معاني كبيرة ومختصرة مفيدة البيان

فجاء فيه

دخولهم الى ادلب لا يعني هزيمتنا

الحرب كر وفر والتكتيك العسكري السوري العظيم والإستراتيجيات العسكرية العبقرية والعقل المخطط المميز وإرادة الشعب السوري العظيم بكل فصائله التي تحولت إلى نمور في قتال ضباع البراري لايُخشى عليها في موقع معركة فالفائز من يضحك أخيرا.. “فـ بعزيمة ابطال الجيش العربي السوري و كافة القوى الوطنية ستعود ادلب الى حضن الوطن و لنا تجارب سابقة كانوا يحلمون بثباتهم في كسب عندما دخلوها محتلين مدعومين من اردوغان و عصاباته الاجرامية و تغطيته النارية بتاريخ 21-3-2014 

لكن حلمهم العثماني التوسعي الانتشاري اندثر امام همّة بواسل جيشنا العربي السوري و كافة القوى الوطنية التي حرّرت كسب بتاريخ : 14-6-2014 و اعادتها الى حضن الوطن و دخولهم اليوم الى ادلب لا يعني انتصارهم هو حلمٌ سيتبدد و خسئوا و سيخسرون الرهان امام عزيمة و اصرار جيشنا الاسطوري الذي كما سحقهم سابقاً في كسب سيسحقهم لاحقاً في ادلب ..و ان غدٍ لناظره قريب

/انتهى/

وعليه هذا الرد كان شاملاً وكافياً ومختصراً مفيداً للبكائين النوّاحين والذين ولولوا ونعقوا كالغربان المشؤومة رجالاً منهم اكثر من النساء على أطلال “هزيمة” سورية كما يزعمون…متناسين أن سورية هذه ومنذ اكثر من 4 سنوات لولا ان هذه الحرب في اي بقعة من على هذه الارض بهذه المدة وهذا الحشد الملاييني الارهابي من كل العالم لكانت سقطت منذ العشر االاوائل من الايام..

ولقائد المقاومة السورية السيد علي كيالي كان له الرد المناسب للأرعن الديكتاتور أردوغان كلمات قضت مضجعه في جحره العاجي ..متوعداً إياه بحط الرحال السورية المقاومة على ارض ادلب بالقادم العاجل من الايام فقال

كما انقطعت يد داعش من كوباني ، سترجع ادلب الى حضن الوطن

بعد حرامي بغداد في التاريخ يُذكر اليوم حرامي حلب ” اردوغان “…. ادعوكم الى عدم و صاحب الحق هو الذي سينتصر و التاريخ يؤكد على ذلك ” اين روما ؟ بيزنطة ؟ الحملات الصليبية ؟ العثمانيين ؟ فرنسا ؟ جميهم ذهبوا و الارهابيين سيلحقوهم و لن يكون لهم اي فرعة في هذه الارض…. لقاءنا و نجاحنا و انتصارنا قريب على ارض ادلب و نؤكد انه كما ان سوريا لن تركع : ادلب لن تركع

السيد علي كيالي أرى العالم أجمع حجم ذلك السفاح الطبيعي الذي لا يكاد يكون بحجم فأر يطل من جحره كهارب سارق لقطعة جبنة خائفاً مرتعدة فرائصه من صاحب قطعة الجبنة وهكذا يفعل حرامي سورية السفاح أردوغان الان ….أراه أن السوريون مقاومون لا يهابون الموت أبداً وسيدكون مضجعه في جحره عبر الثبات على ارض هذا الوطن والمحافظة على كل ذرة من ترابه ..نعم بهذه الكلمات وغيرها التي تصدع أذن كل سفاح مصحوبة بردة فعل الارض السورية المقاومة عبر شعبها المقاوم بجيشها المقدام سورية لا تزال بخير طالما كل ثانية يولد فيها طفل يرضع حبها ومقاومة كل محتل يريد الشر بها لأنه لا شيء أخطر على اهل الغطرسة والدكتاتورية سوى اهل الحق والحقيقة ونحن السوريون اهل الحق والحقيقة ، الحق في الدفاع عن ارضنا الحبيبة والحقيقة أننا لا نترك ارضنا سلعة يباع ويشرى بها كقطعة حلوى كما فعل ويفعل ملوك الاعراب الصهاينة من جاهليي جاهلية الربع الخالي..فلا نحن نقبل ان نكون مثلهم ولا هم قابلين ولا بأي شكل من الاشكال ان يرتقوا لأن يكونوا كغبار شسع نعل طفل رضيع ولد من رحم سورية المقاومة..

وستبقى مقولته الشهيرة مصدر وحي النصر السوري … نعاهدكم يا ايها نعاهدكم يا ايها الشهداء : لن يمروا….لأن ســوريا عصيّة على كل الخونـــة…. سوريا ستبقى عصيّة و لن تـركـــع “

نشر ثقافة الهزيمة نصف الهزيمة ونحن لا نحب المنهزمين ونشر ثقافة البكاء والعويل ليست من أدبيات المقاومة السورية الاولى زنوبيا ولم تورثنا حضارات سورية المقاومة عبر العصور الماضية هذه الثقافة الهدّامة للنفس الشامخة فمن أين أتت الى عقولكم أيها الانهزاميون ؟..ونشر ثقافة (سورية انتهت الجيش السوري انتهى سورية تزول )ليست من ثقافة لا الأولين من المقاومين السوريين ولا الآخرين منهم فمن أين ورثتم مورثة الجبن والهوان والتراجع؟ قد كتب على جبين سوريا الشامخة الصامدة عبر العصور منذ الازل أنها… لن تـــركـــــــع … ولن تركع كلمة كتبناها بالدم ويسطرها الجيش السوري على الارض السورية عهداً لن تركع سوريا الحبيبة ..من لا يعجبه هذا الكلام فليتنحى جانباً لأن سورية لا تحب المنهزمين والانهزاميين بل سوريا تحب التطلع الى الافق البعيد الذي يشرق مع اشراقة شمس كل صباح يعلنها مجداً لن يزول ولو زالت الجبال…

وعهداً بالدم كتبناه سوريا لن تركع واليد التي تمتد إليها ستقطع نصراً يخطه رجال الله في الميدان من الجيش السوري وكل قوى المقاومة على الارض السورية ومن لا يزال كما هؤلاء الخونة يروج لنصر قادم من وراء البحار فهو واهم ومشتبه عليه لأنه لولا الثبات السوري بالجيش السوري وأسد سورية الشامخ لما كانت سورية ولما بقي شيء اليوم يسمى سوريون

هي لغة المقاومة التي نخاطب بها الشعوب اليوم هي لغة مقاومة تفهمها كل لغات العالم حتى الأميين منهم وهذا ماتفعله سورية اليوم دخلت قلب وعقل ووجدان كل ضمير حي على هذه الارض

عشتم وعاشت سورية الاسد..سورية الاسد قلعة المقاومة والمقاومين

Syryanaعشــــــــتار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى