الإعدام لسليمان الاسد أقل عقاب له ولكل إرهابي مقنع بعباءة الوطن

عشتار

في مقال (دواعش الفساد السوري بدون حسيب ولا رقيب الى متى ؟) سلطت الضوء على نمازج من فساد وضغط “غير طبيعي ” يمارس على المواطن السوري وتحديداً في الساحل السوري من قبل ممن هم محسوبون على الدولة السورية الوطنية من كل الفئات والطوائف لا على التعيين وذكرت شريحة “سقفها عالي شوي” تمارس هذه االانواع من الضغوط …ومن الضغوط كتكملة للمقالة السابقة تشبيح شريحة محسوبة على عائلة الاسد “التي منها الرئيس القائد الانسان والوطني قلبه الوطن الرئيس بشار الاسد ” ..من هذه الممارسات التي عرفت عن سليمان هلال الاسد وهذا نموزج من نمازج عدة التشبيح والسطو المسلح وقطع الطرقات والاغتصاب وووالخ ولقد تم اعتقاله على خلفية تجاوز كل الخطوط الحمر منذ فترة ومن ثم تم اطلاق سراحه لكي يعود الى فساده وإفساده في الارض ..وكم من فاسد “ببطاقة” الدفاع الوطني تصرف على هذه الخلفية ومنها نموزج حصل في صافيتا منذ الشهر والنصف تقريباً حيث تم الاعتداء بالقتل على “بطل” من عائلة بشور من الدفاع الوطني معروف بولائه وانتصاراته والعمليات العسكرية ضد داعش واخواتها في الخطوط الامامية ….

11822847_1177343565626103_5987967984632608659_n

تخيلوا ان يقع الاعتداء بالقتل على العقيد النمر “المشهور” بانتصاراته المتتالية في كل مناطق سورية لا على التعيين ولعل من يأتي برأس العقيد النمر (لا سمح الله) له جائزة لا تعد ولا تحصى قيمتها من قبل أي داعشي صغير ارهابي يفسد افساد الشياطين على الارض السورية………

فكيف اذا وقع هذا الحادث على يد من يعدون محسوبون على الدولة السورية ؟ سؤال خطر بالبال..

الجيش السوري من هو ؟؟

الجيش السوري البطل رمز سورية اليوم ومن يعتدي عليه يعتدي على سورية (أياً كانت رتبة الفرد في هذا الجيش ) طالما اتخذ التضحية والفداء عنواناً من اجل ان يعيش السوريون في أمان وسلام وعودة السوريين الى سابق عهدهم من هذا الامان الذي حسد سوريا عليه القاصي والداني …

الجيش السوري هو الوطن بكل مالهذه الكلمة من معنى ولولا الجيش السوري لما كان للسوريين “وطناً ” ينتسبون اليه ولكان وطنهم اليوم في عرض البحر وعلى الطرقات وفي المذابل وفي الحانات وتحت اقدام كل مستغل لشرف الانسان وعرضه وكرامته (لا اقول عمن هم طلعوا بأنفسهم منذ بداية الحرب هؤلاء لا يستحقون هذا الوطن بل كل مايستحقونه انهم يستحقون كل مايجري لهم اليوم من تشريد وجوع وموت وعطش وذل واهانة وقهر وبرد وحر وووالخ هؤلاء هذا جل مايستحقونه) بل اتكلم عن فئة الصامدة في هذا الوطن مدنيين وعسكريين والعسكريين اكثر من المدنيين لانه لولا الجيش السوري وصموده الاسطوري ضد هذه الحرب الارهابية الكونية لما بقي أرض تسمى سورية اليوم……….

الجيش السوري تقبل من تحت اقدامه التراب وتجلل على رؤوسهم غمائم التسبيحات والصلوات ومن تحت اقدامهم يقدم التراب الذي وطأته تلك الاقدام ليكون بمثابة تطهير لكل خطيئة قام بها هذا السوري أو ذاك

الجيش السوري لمن لا يعلم إنه ذلك الفارس الذي كان على موعد زفاف بشريكة حياته ففضل سورية عليها شريكة له في البقاء في جوار الشهداء الذين هم افضل من في الدنيا وانبل بني البشر ..وذلك الذي انتظرته امه يوماً بعد أقل سنة حصار محضرة له الطعام في وقت آلى على نفسه ان يقدم نفسه قرباناً لحاجز جيش تعرض لهجوم ارهابي وهو بطريقه الى امه تلك فكانت شهادته خير طعام له من طعام امه الذي ولدته…وهو ذلك العائد على أكف الكرامة ومجلبباً بعباءة العلم السوري لأخته الوحيدة التي انتظر وحلفت يميناً قاطعاً ان لا يكون عرسها الى حين عودة اخيها العسكري في إجازة …وهو ذلك الذي وضع أول نطفة في رحم زوجه العروس ليغادرها ويأتي طفله او طفلته بعد استشهاده فينام هذا الطفل او الطفلة على قبره موعودين بعوته قريباً (صغار لا يفقهون انه رحل الى جوار ربه الكريم) …وهو ذلك العسكري الذي آخر كلمات نطق بها لزوجه الحامل وابيه المفجوع (دير بالك عم مرتي يا بابا )ومن ثم يتوقف قلبه عن الحياة جراء اصابته البالغة ..وهو ذاك الذي حمَّل نفسه كمية كبيرة من المتفجرات وأوهم الارهابيين انه منشق بشاحنته العسكرية الكبيرة ومن ثم يقترب ليفجر نفسه بأقل مايقال 200ارهابي مصوراً نفسه بعلامة النصر باعثاً وصرته تلك هدية الى امه بدل ان يخرج اليها في إجازة …

الجيش السوري على كل سوري ان “يركع” تحت أقدامه ويسجد على ارض مباركة حررها ولا زال يحرر كرامة وعزة وفخراً بأنه لولا هذا الجندي وهذا الضابط لكانت أثراً بعد عين……….

والجيش السوري قلعة سورية المنيعة وحصنها المنيع ودرعها الحصين وعنوان شموخها وكرامتها وبقائها وقوتها ورمزها الذي يجب ان يكون اليوم كل السوريين رعايا عند هذا الجيش العظيم وخدماً له في وقت وضع نفسه بقيادة القائد الاعلى للجيش والقوات المسلحة الرئيس الدكتور بشار حافظ الاسد بخدمة السوريين وخدمة هذا الوطن العظيم ………

كل هذا وزيادة ولا يمكن ان تعد الفضائل والمناقب لهذا الجيش العظيم لأنهم بكل فخر هم سورية وهم الوطن وهم الانسان الحقيقي الذي يجب ان ينسب لهم هذا الوطن..

ومن ثم يأتي أرعن فاسق فاجر شارب خمر قاطع طريق مغتصب الحرمات بكل بساطة ليقتل ضابطاً مهماً في هذا الجيش العظيم في وقت من المفترض انه حين يستشهد يجب ان يكون هذا الامر على يد الارهابيين وعلى الجبهة وبعد ان لقنهم درساً لن ينسى في البطولات وليس على يد ارهابيي ودواعش الفساد السوري …قتله بكل برودة اعصاب وبشهادة الابنة والاخ المفجوعين لسبب تافه اتفه من وجهه الاحمق….

الكل اطلع على ملف الحادثة وكيفية حصولها فلا داعي للتكرار ولكن رغم تعريف الشهيد عن نفسه لم يشفع له عند هذا الارعن الاخرق فقتله بدم بارد برودة دواعش الارهاب التي تقطع الرؤوس وتذبح الجيش المخطتف دون رحمة وشفقة مفرغين كل حقدهم في صدور جثامينهم الطاهرة وماكان ينقص سليمان هلال الاسد الارهابي الا ان يمثل بجثة الشهيد لكي يكمل المشهد ولكي يشعر تماماً المطلع انه امام داعشي ارهابي تكفيري يكفر كل من ليس معه في فساده….قتله من ثم تبرأ من قتله على صفحته بكل وقاحة في وقت كل الشهود تقول انه هو القاتل .والأنكى من ذلك اصدقاؤه الفجار استهزؤوا بالاعتصامات التي حصلت وسب وشتم المعتصمين ودعوا الى مواجهة الارهابيين بكل مكر وخبث وخداع…

العدو الصهيوني وغيره من التكفيريين من دول العهر الصهيوني الخليجي وبكل تأكيد سيهنؤون المجرم الفار سليمان هلال الأسد على قتله العقيد الشهيد حسان الشيخ .

نعم سيهنؤونه بكل تأكيد لأنه قتل لهم حصناً منيعاً سورياً جوياً وبرياً كان يقاتل قتال الابطال “واهباً” روحه قرباناً من اجل هذا الوطن ومن اجل الارهابي سليمان هلال الاسد نفسه وغيره (كسوريين) لكي يبقوا على قيد الحياة

ولكنه في وقت يقاوم من اجل بقاء السوريين يوجد سوريين يقاومون من اجل بقائهم وسورية الوطن والسوريين الشرفاء الى الجحيم ..فمن هو هذا البطل الذي اعتدى عليه رمز فساد وإرهاب في وطني؟

العقيد الشهيد حسان محمود الشيخ في سطور

  • من مواليد 4 آذار 1966 وهو متزوج من المهندسة ميساء غانم ولديه 3 بنات وولد وحيد وهم: تيم وأليسار ونينار وتالا
  • هو مهندس برتبة عقيد في القوى الجوية في حمص ويتكلم 5 لغات
  • درس في بلغاريا مدة 6 سنوات وأوفد عدة بعثات إلى الصين وكوريا الشمالية.
  • تم تكريمه من قبل السيد الرئيس بشار الأسد منذ 5 سنوات ونجى من الموت عدة مرات حتى جاء اليوم المشؤوم والقاتل العاهر سليمان الأسد حيث أرداه قتيلاً في اللاذقية بسبب ادعاء أنّ العقيد قد كسر على سيارة المجرم القاتل

الرحمة للشهيد البطل والصبر والسلوان لعائلته الكريمة والقصاص العادل للجاني

شهادة شقيق الضابط المستشهد على يد المجرم سليمان هلال الاسد

بعد شهادة العيان لا يوجد شهادة اخرى لأن الشهادة الحق ان تقول مارأيت لا ماسمعت ومن حق ذوي الشهيد حينها ان يطالبوا بالعدالة الشاملة والكاملة ضد القاتل “الارهابي” وعلى المعنيين عدم التوقف عن هذا المطلب رغم كل الضغوطات من المحسوبيات وماشابه الى ان تأخذ العدالة مجراها واذا كان من اقتراح هو اعدام الارهابي سليمان هلال الاسد في نفس المكان الذي قتل فيه الشهيد العقيد حسان الشيخ ليكون عبرة لمن يعتبر ودرساً كل فاسق فاجر يستغل المراكز والنفوذ لارهاب الحجر والبشر وكل شيء يقع تحت أيدي هؤلاء الزمر الفاسدة

اخ العقيد الشهيد حسان الشيخ يدعو الجميع للتظاهر

يقال ان عائلة هلال الاسد ذوي الارهابي سليمان الاسد تبرأت منه ومن افعاله على لسان والدته هذا جيد ان حصل الامر ولكن هذا لا يكفي عليكم التعاون في العثور عليه لا التبرأ منه فقط وطلب العدالة تأخذ مجراها ومن ثم يأتي “خنزير” مثله لكي يخلصه من براثن العدالة ويخرجه الى خارج سورية مثله مثل اي مجرم قام بجريمته بكل برودة اعصاب ومن ثم وُعِدَ بالخلاص وتخلص فعلاً وبقيت الحسرة على ذوي الضحايا يعانون من مفسد آخر من نفس الفصيلة الاجرامية الارهابية مفصلين عباءة الدفاع الوطني بشكل جيد جداً وبشكل لا يعاقب على جريمة كل من يفعلها تحت هذا العنوان الشريف الوطني .مثل ابن الوزير الذي قتل عنصرين بحادث سير أليم على حاجز ومن ثم لفقت التهمة وكتبوا عنهم شهداء وكل الاجراءات بينوها انه كان خارج البلد وقت حدوث الجريمة ….يعني لا يفعلها اي فاسق ممن محسوبون على الشبيحة لأنه هذا لا ينفع وسيزيد الطين بلة ..فتكونون بذلك أول المساهمين بفوضى نعرف انكم لا تهتموا لها لأنه مؤمن لكم السفر وكل شيء وترك كل شيء وراءكم الى الجحيم ……..

الاعداء يشتمون حقاً يشمتون ويحق لهم الشماتة حين يمارس الفساد بكل اشكاله بمافيه الاجرام الدموي دون حسيب او رقيب من قبل اصحاب طائفة ضد بعضهم البعض وأقل عنوان يطرح اليوم في الصحف المغرضة الغربية والعربية (هل يقتتل العلويون فيما بينهم على خلفية جريمة ابن هلال الاسد) ………….وعنوان اخر العلويون يثورون على بيت الاسد وغيره من العناوين ……….

ولكن اقول لا تفرحوا كثيراً لأن هؤلاء العلويين هم نفسهم من يطالبون بتحقيق العدالة ضد كل مجرم يفسد في الارض حتى لو كان من بيت الاسد وانه كما يوجد من بيت الاسد فجار يوجد أخيار أشراف على رأسهم الرئيس القائد بشار الاسد وغيرهم كثيرون وما هؤلاء الفاسدين الصغار الا بمثابة قشة من بين كومة شرف وأمانة وكرامة وعزة وفخر أسدية يفخرون انهم سوريون ينتمون الى سورية يساهمون في عمارها وازدهارها ونصرها وتحريرها من ايد ي الارهاب الذي طغى وتجبر فكانوا لهم بالمرصاد هم واخوتهم السوريين وضعوا انفسهم في نفس الخندق فما هالهم النفوذ ولا السلطة بل استعملوا السلطة من اجل الوطن والسوريين كما استعملها قبلهم الرئيس الخالد حافظ الاسد فكل عائلة فيها الجيد والرديء وهكذا وجد على مر الزمن منذ قابيل وهابيل …قابيل الشرير وهابيل الخيِّر وهكذا بيت الاسد كمايوجد الغث يوجد السمين

فلا يضعنّ احد الزيت على النار ولا يفرح الفارحون لأنه اذا كان الامر ولا بد فهو معاقبة المجرم الفرد وليس العائلة بأكملها كما يشاع ويحرض عليها ……وطالما سيادة الرئيس بشارا لاسد شخصياً تولى الامر فانتظروا المفاجآت في هذه القضية لكي تكون ضربة موجعة أخرى لكل “كلب” يدعي ان الرئيس الاسد يسمح بفساد وارهاب سوري في سورية حتى لو كان من عائلته ….

قال محافظ اللاذقية “المنافق” رغم شهادة الشهود كلهم سواء كان سليمان الاسد او غيره المجرم سينال الجزاء أقول لا ينتظر السوريون رأيك في الموضوع لأنه فاسد يشهد على فاسد فشهادتك شهادة زور من البداية وننتظر العدالة تأخر مجراها وعد الرئيس الاسد بأنه سيقدم المجرم للمحاكمة أياً كان وسيفي بوعده كما وعد بنصر سورية ووفا ولا زال يفي ..

المجد والخلود لشهداء سوريا الابرار والشهيد العقيد يعتبر شهيد قتل على يد ارهابي غازٍ لهذا الوطن والارهابي عقابه الموت والاعدام لا العفو اياً كان نفوذه وسلطانه وقطع يد كل من تسول له نفسه بالعبث بالامن السوري والطائفي على حد سواء وما معاقبة هذا المجرم الا درءاً ايضاً لفتنة قد تنسب بين ابناء المحافظة الواحدة فيكونوا قد خدموا العدو الصهيوني الذي لعب ويلعب على الوتر الطائفي فكانت بدايته اللعب على تكفير العلوي من قبل ممن هم محسوبون على السنة واليوم صراع علوي علوي الذي لن ينجح ببركة جهود وحكمة الرئيس القائد بشارا لاسد راعي سفينة سوريا بكل مكوناتها وحاميها وحاملها الى بر الامان ونحن نثق به وبقيادته ……وشهد شاهد من اهله وهاهي ام الشهيد العقيد حسان الشيخ تقول : حق الشهيد ما بضيع بوجود سيادة الرئيس .

والدكتور عمار الأسد قدم التعازي لأم العقيد الشهيد حسان الشيخ مؤكداً على اخذ العدالة مجراها ولا استغرب ان يقوم الرئيس الاسد شخصياً بالتعزية (الرئيس لا شيء غريب عنه وعن مبادئه) …….

سليمان هلال الاسد مجرم قاتل النفس الزكية ومبيح المحرمات بقتله الشهيد حسان الشيخ هو لم يكشف عن نقاب اجرامه إنما عجل بالقضاء على ارهابه وإرهاب كل زمرة فاسدة في الساحل السوري …

ملاحظة

الاعلام السوري “الوطني” كعادته نائم نومة اهل الكهف تحية لشام إف آم على هذه الخطوة الجريئة وعلى الاعلام السوري ان يغير طريقة حياته لأنها اصبحت بالية ولا تليق الا بالقرون الوسطى في وقت اعلام اخر في سوريا يصل الى كل سوري وقلبه وعقله ووجدانه وينقل بكل امانة معاناته غير آبه بالتحديات فكونوا ولو مرة واحدة جديرين بتسميتكم اعلاماً لصوت الشعب وإلا انتم بمثابة أكشاك جرائد ودخان لا غير وكتير عليكم هالحرفة..

Syryanaعشــــــــتار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى