الإحتلال يصيب 96 فلسطينيًا ويعتقل 53 آخرين

قالت مصادر حقوقية فلسطينية إن قوات الإحتلال تواصل انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في قطاع غزّة والضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت وأصابت وقتلت عددًا من المواطنين خلال الأسبوع الماضي.

وأوضح المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن الإحتلال يواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة 92 مدنيًّا، بينهم 22 طفلاً، و 5 نساء، و 5 صحفيين، و 5 مسعفين، وصفت إصابة 2 بالخطيرة.

كما أصيب 4 مدنيين فلسطينيين، بينهم صحافيان، في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال الضفة، كما تم تنفيذ 59 عملية اقتحام، و 3 عمليات في القدس المحتلة ، كما اعتقلت قوات الإحتلال 52 مواطناً، بينهم 9 أطفال وامرأة، أعتقل 8 منهم، بينهم 5 أطفال في القدس.

وبيّن المركز في تقريره الأسبوعي، أن قوات الإحتلال تواصل العمل في سياسية العقاب الجماعي، حيث قامت بتجريف شقتين لعائلة ارفاعية في مدينة الخليل، وشقة لعائلة عمر أبو ليلى في بلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت

هذا وتواصل استمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات.

كما تتواصل الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة، ومنها اقتلاع ومصادرة خيمة سكنية في خربة سوسا، جنوب محافظة الخليل للمرة الثانية في غضون 28 ساعة.

واستمرت قوات الإحتلال في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد الصيادين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الإحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم، حيث تم تنفيذ اعتداءين، أحدهما قبالة شواطئ رفح، والآخر قبالة شواطئ خانيونس.

وتقيم قوات الإحتلال 92 حاجزاً ثابتاً و 104 حواجز طيارة في الضفة، واعتقلت مواطنًا على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية، كما اعتقلت مرافق مريضة عند حاجز بيت حانون إيرز خلال عودته الى قطاع غزة.

أما في إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 20/4/2019، فتحت قوات الإحتلال نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خانيونس، جنوب القطاع. وتكرر إطلاق النار تجاه المنطقة المذكورة بتاريخ 21/4/2019، و22/4/2019، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

كما أطلقت قوات الإحتلال في 21/4/2019، نيرانها وقنابل الغاز تجاه عدد من المواطنين الذين كانوا يقوموا بجمع الحصمة، بالقرب من موقع صوفا، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، جنوب القطاع. وتكرر إطلاق النار تجاه عمال جمع الحصمة في المنطقة المذكورة بتاريخ 22/4/2019، وتاريخ 24/4/2019، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

وأوضح التقرير أن قوات الإحتلال تواصل حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الإحتلال في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها وبينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى