الأمر للميدان…

وحدها صور الجثث المشوهة، لا يسمح بنشرها عبر «الإعلام الحربي» أو يتم تمويهها. فيما تعتبر جميع صور جثث الأعداء والآليات سلاحًا فتاكًا في المعركة الإعلاميّة.

يؤكّد (ح.م) أن «صور الكمين الذي نفذته المقاومة وظهرت فيه بصمة الشهيد علي فياض (علاء البوسنة) ترك أثرًا بالغاً في المعارك الدائرة في سوريا».

من جهته، يتوقف زميله «جواد» لحظات قبل الغوص في تفاصيل تجربته في سوريا.

«هناك قصة أخرى، لا تشبه أياً من القصص التي عايشتها في الجنوب، المعركة هناك لا يحكمها وقت يحدده القائد لإنهاء المهمة، وحده الميدان يصدر الأمر».

وحدها عملية تحرير قرية دير سلمان في الغوطة الشرقية دفعته لاستعمال سلاحه.

حوصرت مجموعته، وتعرض للإصابة وبقي لفترة غير قصيرة ينزف من دون قدرة على الحراك، وحدها يده بقيت قابضة على الكاميرا الصغيرة حتى نقل الى مكان آمن.

فيديو الشَّهيد القائد الكبير علي أحمد فيّاض « الحاج علاء البوسنة» واقفاً على بقايا الطّائرة الإسرائيليّة التي أسقطها مُجاهدو حزب الله في وادي مريمين – بلدة ياطر خلال حرب تمّوز-آب ٢٠٠٦.

من وصاياه ايضا ……

يتبع غيرة العدوّ

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى