الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع:للإسراع في التأليف والتنبه إلى مخاطر العدو

  • دعو لفتح قنوات اتصال مباشر بين الحكومتين اللبنانية والسورية

  • الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع:

للإسراع في التأليف والتنبه إلى مخاطر العدو وتحرير القرار السياسي اللبناني من الضغوط الاميركية والغربية 

  • ندعم المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على تصديها الجريء للمعتدين على مجرى النهر

ممثلي الأحزاب الوطنية والقومية (أحمد موسى)

عقد لقاء “الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع” اجتماعه الدوري في مقر “منفذية زحلة” في “الحزب السوري القومي الاجتماعي”، حيث تداول المجتمعون بالقضايا الملحة على الصعيدين المحلي والاقليمي. وأكد المجتمعون انه، “من غير الجائز ولا المقبول ابقاء تشكيل الحكومة محكوماً بالمزاج الاقصائي الموصد على الحوار واجتراح الحلول والمتماهي مع همس خارجي همه المطلق استجداء فوز مزعوم بدلا عن ضائع الهزائم في ساحات الاقليم الملتهبة”.

ولفت المجتمعون، الى “ان تجاهل الحضور الشعبي الوازن لاصحاب الحق في اللقاء التشاوري ليكونوا جزءاً من توليفة حكومة الوحدة الوطنية يعتبر اطاحة فاضحة بتمظهرات القانون النسبي ومعادلة الانسجام والتناسق في المعايير بين الوزن الشعبي والتمثيل الحكومي”.

وقال المجتمعون، “لا بد من اعلان حال طوارئ اقتصادية لوضع حد لانزياح لبنان وانزلاقه المتسارع الى مهاوي الدولة الفاشلة المفلسة فالمكابرة واشاحة النظر عن هذا الشأن الخطير سيفضي حتماً الى اوضاع كارثية ولا بد من التذكير سواء في البقاع اوغيره من المناطق عامة  بحال الفقر والعوز وانهيار الشركات وافلاسها وكساد الانتاج الزراعي وشلل المؤسسات الصناعية والصرف التعسفي للعمال وظاهرة الشيكات المرتجعة والهجرة الى غير رجعة والبطالة وتفشي اعمال السلب والجريمة  كسمات لصيقة بالحال العامة والاقتصاد المتهالك”.

واكد المجتمعون على الوقوف الى جانب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في اصراره الصادق والشفاف على دك حصون الفساد والمفسدين ووضع حد للسرقة الموصوفة والممنهجة للمال العام وتسمية هذا الفعل الجرمي زوراً بالهدر وهو في حقيقة الامر سلب مشرعن ومغطى بـ”التابو” المذهبي والطائفي ووجوب اخضاع المرتكبين الذين يمارسون فعلهم الشنيع بوقاحة لسلطة القانون دون مراعاة او محاباة”.

وحيا المجتمعون، “المصلحة الوطنية لنهر الليطاني على تصديها الجريء للمؤسسات والبلديات المعتدية على مجرى النهر على امل المسارعة الى اتخاذ اقصى العقوبات بحق المخالفين واخضاعهم لشروط ومستلزمات السلامة البيئية ورفع الحماية السياسية عن كل معتدي يسهم بسرطنة الارض والناس”.

وحول حادثة الجاهلية، “أكد المجتمعون على ضرورة عدم تلويث القضاء بلوثة التجاذب السياسي وحرفه عن مقاصده وغاياته وتسخيره للمصالح الخاصة واستجرار القوى الامنية الى نزال جهوي غير محسوب النتائج، مع الاصرار على احترام النظام العام وتطبيق القانون دون استنساب”.

واعلن المجتمعون “وقوفهم إلى جانب الجيش اللبناني بجهوده لفرض الامن في البقاع وكافة المناطق اللبنانية لاستئصال بؤر الفساد وردع المرتكبين والمخلين بالنظام العام”.

ودعا المجتمعون، الى “فتح قنوات الاتصال المباشر بين الحكومتين اللبنانية والسورية ووضع خطة منتظمة فعالة لمعالجة مسألة النزوح، ووضع حد للعبث الدولي التأَمري في هذا الملف للضغط على لبنان واستثماره في النزاع الدائر في المنطقة، سيما وان ٩٠ في المئة من الاراضي السورية أَمن وفي كنف الدولة الوطنية السورية وبالتالي العودة باتت أَمنة وكفى استخدام هذا الشعار الكذبة الذي يتوسله بعض الداخل مجاراة للخارج دون الالتفات الى حجم الاثقال التي ينؤ تحتها لبنان جراء هذا الملف الضاغط في شتى المناحي”.

ورفض المجتمعون، “كل اشكال الضغط على ايران التي ساهمت ولا تزال في دعم قوى الرفض والمقاومة للمشروع الصهيوني في المنطقة، بالتوازي مع دعوة صريحة لتحرير القرار السياسي اللبناني من الضغوط الاميركية والغربية والافادة من القدرات الايرانية الهائلة في مجالات التصنيع والطاقة وهذا ماينطبق على روسيا خاصة وان الايرانيين والروس لا يخضعون هباتهم للشروط المسبقة والسقوف كما تفعل اميركا والغرب”.

وندد المجتمعون “بتصنيف الغرب لحركات المقاومة في خانة الارهاب متجاهلا ماكنة القتل اليومي وارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني”.

وحيا المجتمعون، “صمود غزة وشعبها ومقاومتها التي رسمت بالدم معادلات القوة مجسدة حقيقة ان الصراع مع العدو الصهيوني لا تحسمه الاتفاقات ولا الصفقات ولا طاولات التفاوض بل اتصال الحديد بالحديد والنار بالنار”.

ورأى المجتمعون ان ـ ادرعي ـ وكل أذرع  الكيان الصهيوني السياسية والعسكرية “تعيش عقدة الخوف والنقص تجاه حزب الله الذي ادخل الكيان الصهيوني في قفص القلق الوجودي والخرف السياسي والعسكري لدرجة التهويم والهذيان وعدم التمييز بين الصوص والصاروخ وان كل حفلة الانفاق لا تعدو كونها حفلة نفاق غرضها اخراج الكيان المصطنع المذعور ومستوطنيه من نفق الخوف والفزع مع ادراك نتنياهو المأزوم داخليا ان الهروب الى مغامرات متهورة سيكرس في سجل المقاومة المزيد من الانتصارات وسيضيف الى سجل نتنياهو المزيد من الهزائم”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى