الأحزاب الوطنية والقومية: انتصار سوريا حتمي والمؤامرة الى زوال وعلى الحكومة فتح العلاقة

  • رحبت بتشكيل الحكومة ودعتها الى الاهتمام بقضايا الناس وفتح العلاقة مع سوريا وطالبتها بإقرار الحقوق الفلسطينية

  • الأحزاب الوطنية والقومية: انتصار سوريا حتمي والمؤامرة التي استهدفتها الى زوال

عقد لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع بحضور ممثلي الاخوة في الفصائل الفلسطينية اجتماعه الدوري في مقر حزب الله (قطاع العلاقات) في تعلبايا البقاعية، حيث جرى التداول بكافة شؤون وشجون الساعة محلياً واقليمياً، ورحّب المجتمعون “بخروج الحكومة الى النور بعد أشهر عجاف من التجاذبات والمناكفات خدرت البلد وشلت مؤسساته وأمعنت في تفاقم أزماته”.

وطالب المجتمعون الحكومة العتيدة برفع مستوى الاستنفار والجهوزية الادارية الى اقصى الدرجات واطلاق دينامية تحرك جدية وفاعلة في كافة الميادين بدءاً من السعي الحثيث لاستئصال سرطان الفساد المتفشي في الجسم الاداري العام والذي اجهز أوكاد على مقدرات البلد دينا متراكماً هو في واقع الحال نهب ونصب تحاصصي ممنهج اوصل البلد الى حافة الافلاس والانهيار ووضع الشعب اللبناني بكافة شرائحه في قبضة الفقر والجوع والبطالة والطرد اليومي لأصحاب الكفاءات الى احضان السفارات.

ودعا المجتمعون الحكومة، الى اعلان حالة طوارئ اقتصادية لاستنقاذ قطاعات الانتاج كافة من براثن الوهن والاعطاب وسوء الادارة لاسيما الكهرباء المستنزفة لخزينة الدولة والبيئة الملوثة بالسرطان والصفقات والبنى التحتية بصورتها الفضائحية المقيتة. وطالب المجتمعون نواب ووزراء البقاع الاسراع بايجاد الحلول الناجعة لمعضلة ضهر البيدر وتلوث الليطاني ووضعهما في سلم الاولويات الاستراتيجية الملحة نظرا لظلهما القاتل و السيء على اهل البقاع.

كما طالب المجتمعون الحكومة اللبنانية، فتح قناة اتصال مباشرة مع الدولة السورية لحل قضية الاخوة النازحين السوريين بعيدا عن الافخاخ الدولية والسلوكيات الداخلية النفعية وانتفاخ الجيوب على حساب اوضاعهم الحياتية المزرية.

وتوقف المجتمعون عند المناسبات الوطنية المحتشدة في شهر شباط بدءاً من حركة ٦ شباط في الثمانينات التي شكلت منعطفاً تاريخياً نقل لبنان من العصر الصهيوني الى رحاب المقاومة والتحرر، مرورا بتفاهم السادس من شباط بين حزب الله والتيار الوطني الحر الذي شكل شبكة وقاية وأمان للبنان من الهجمة التكفيرية والعدوانية الصهيونية وصولا الى اسبوع المقاومة وذكرى الشهداء القادة الذين سقطوا دفاعا عن وحدة لبنان وعروبته وسيادته واستقلاله، كما ان الرابع عشر من شباط ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ذكرى تخص كل اللبنانيين لقامة وطنية خسرها لبنان كل لبنان، ويتوج شهر شباط في الثاني والعشرين منه بذكرى الوحدة بين سوريا ومصر كنموذج حي للوحدة القومية في وجه القطرية والكيانية والتفتيت.

ودعا المجتمعون الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وقواه الحية:العمل على تصليب الجبهة الداخلية بمزيد من التكاتف والوحدة ونكران الذات لمنع المشروع الصهيو اميركي الرجعي العربي من التسلل الخبيث الى الصف الواحد وتفسيخ عوامل القوة لدى هذا الشعب الصامد الصابر، وتكثيف مسيرات العودة لكسر الحصار والتصدي لمندرجات صفقة القرن التصفوية وفي صلبها اجهاض حق العودة وفكرة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس المستباحة بالتهويد والسفارات والقضم الممنهج للعقارات والاملاك.

وطالب اللقاء الحكومة اللبنانية، بإقرار الحقوق المدنية والانسانية للفلسطينيين ورفض كل المغريات والضغوطات لفرض التوطين ومسح الهوية الوطنية لفلسطينيي الشتات.

وهنأ المجتمعونى إيران قيادةً وشعباً لمناسبة الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية التي رفعت علم فلسطين مكان السفارة الصهيونية في طهران الشاه وشكلت النصير الحقيقي لقوى التحرر والمقاومة في امتنا وها هي اليوم  تدفع ثمن مواقفها المشرفة حصارا ظالما من قوى الاستكبار العالمي.

ورأى المجتمعون ان انتصار سوريا حتمي والمؤامرة التي استهدفتها الى زوال وبات مؤكدا ان انتصارات الجيش العربي السوري والقوى الحليفة سيغير وجه المنطقة والعالم ومن يعش يرى.

وندد المجتمعون بالتراخي الدولي ازاء الوضع في اليمن واستمرار المذبحة بحق الشعب اليمني على يد الاعراب اذناب الاستعمار.

وطالب المجتمعون العرب او ما تبقى منهم على شكل جامعة وقف استباحة الحقوق الانسانية والكرامات في البحرين باشنع صور التمييز العنصري المقيت من عائلة لاتمت للشرف العربي بصلة.

كما ندد المجتمعون بالتدخل الاميركي السافر في فنزويلا الذي يعتبر جزءا من عقيدة التوحش الرأسمالي التي تجسدها الويلات المتحدة ضد الانسانية وحقوق الشعوب.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى