اشتبرق تقع في سوريا …حمزة الشهيد سجّل أنا علوي ……….

عشتار

تتوالى المجازر ضد العلويين على مساحة الوطن في سورية في ظل الحرب الهمجية الارهابية البربرية عليها …تحت مسميات مختلفة انهم علويون نعم ولكنهم مع مايسمى نظام سوري (عذر أقبح من ذنب) ولكن قرار الابادة جاهز وتحت الطاولة ويفتح عند أي تقدم داعشي على الارض …وفي كل مرة تتوسع رقعة داعش واخواتها في المنطقة يكون للعلويين حصة (الاسد) في الاستشهاد …(عفواً حصة الاسد هنا كناية على وضعهم على رأس قائمة الهرم الانتقامي التكفيري الطائفي وليس حصة الاسد من حيث انهم “مغنجون” ليكن بعلمك ذلك ايها المتابع لكي لا يختلط عليك الامر وتعتقد فعلاً ان العلويين لهم حصة الاسد في سورية ..

نعم سيادة الرئيس الأسد من الطائفة العلوية ولكن هذا لا يعني ان العلويين لهم حصة “الاسد” في كل شيء في سورية .وكل الوقائع والاحداث والتراتبية في الدولة تشير الى عكس نظرية حصة الاسد للعلويين.هكذا ينشر الاعلام الارهابي على سورية على كل حال ..ينشرون أشياء وترف وبزخ عن العلويين حتى ليخيل للمرء انهم في سوريا هم الحاكم الآمر الناهي في وقت أي علوي صغير يتنفس اليوم ويقول انا علوي فوراً وبدون اي مبررات يوصم بالطائفية والعنصرية ومحاولة تقسيم سورية الى دولة علوية ودول اخرى مجاورة من قبل علويين بالمناسبة قبل الاخرين (وهو المسكين ولأنهم وضعوا سكين التكفير فوق رأسه وحزوها على رقبته ويكاد بالكاد ينطق فيخرج حشرجات ربما تكون الاخيرة ولكن لنقل انها ” فشة خلق ” من هذا القتل الممنهج والذبح المبرمج والقتل الجماعي المسيس ضده لمجرد انه علوي ..

قضى الشهيد حمزة عليّان شهيد الحق والحقيقة شهيد الولاية والوطن في آن معاً أبى إلا أن يكون منصفاً بكل شيء الى اخر نفس في حياته فكان أن انصف معتقده الديني الذي عقد العزم عليه “كعلوي” ومعتقده الوطني الذي تشرف بالانتماء إليه “كسوري”

… الشهيد حمزة عليان من طرطوس أعدمه المجرمين التكفيريين السفلة بسبب انتمائه الطائفي

نعم صدقوا او لا تصدقوا “مذابح وجدالات ” في الآونة الاخيرة حصلت على مواقع التواصل الاجتماعي لمجرد ان العلويين “غضبوا” لأن الشهيد حمزة استشهد بهذه الطريقة البربرية العنصري الطائفية وبدم بارد لمجرد أنه قال “اي خيي من طرطوس ..علوي؟ إي علوي علوي ” حين شاهد العلويون هذا المشهد ليأتي بعده مشهد اشتبرق ومجزرتها المؤلمة والتي ضحيتها كان حسب الشهود العيان الذين أول من قامت معهم المقاومة السورية مقابلة حصرية معهم يفوق المئات بين أطفال ونساء وشيوخ وشباب وووالخ وأخذوا 500 سبية ماعدا المخطوفين الذين لم يعرف عنهم شيء ..والذين حسب قناة المنار (كتر خيرها) كانت في موقع الحدث فوراً وعلى وجه السرعة فوثقت المجزرة ب54 شهيد (معروفين الى الان) و65 مفقودين عرف منهم 30 مخطوف والباقي لم يعرف عنهم شيء …

اشتبرق الفاجعة ج1 شهود عيان المقاومـة السوريـة

مجزرة اشتبرق 2ج شاهد عيان

تلك المجزرة المروعة والتي لم يخبر عنها الاعلام السوري كالعادة وإذا أخبر فليس الاعلام الرسمي إنما الاعلام الخاص “وبعد عدة أيام من المجزرة وليس مباشرة ” أي منذ مايقرب 24 ساعة من زمن كتابة هذه المقالة فقام بعمل لقاءات مع ناجين ايضاً ولكن ليس على المستوى المطلوب (يمكن كانوا ناطرين الكوافير والماكيير ليعملن شعراتن ووجهم لهيك تأخروا) …..

العلويون يحاسبون على موقفهم “الوطني” مع وطنهم فيقتلون على خلفية طائفية وبمجازر تلو المجازر تقام بحقهم تصنف عالمياً جرائم ضد الانسانية والاعلام السوري يغيب هذه الحقيقة تماماً عن المشهد السوري بحجة الوحدة الوطنية لكنه غفل عن انه ولنفس هذه الحجة الواهية انه قلب رأي عام بكامله ضد ه لأنه “تعاطف” مع كل الطوائف دون استثناء وتجاهل تماماً الطائفة العلوية التي قدمت أكثر شهداء سوريا .. وبالامس القريب جداً جعلوا من مجازر الارمن (مع احترامي وتقديري لمأساتهم الانسانية الاخرى ايضاً ) جعلوها مناسبة سنوية “ينوحون ” عليهم ويفتحون مراسم عزاء على الهواء مباشرة وكأنه فقط الأرمن قامت بحقهم مجازر في سورية …نعم وحتى يوم خطف الراهبات أيضاً هواء البث المباشر عُلِّق وفتح فقط على شرف هؤلاء الراهبات اللواتي لم يستأهلن كل هذا الاستنفار الاعلامي لأنه أول مافعلته ” كبيرتهم” انها شكرت بالنصرة وأبو مالك التلة “هذا ال ابو مالك الذي طلب منه نازحون سوريون ان يزحف الى بيروت وكأن بيروت ملك أبيهم وقلنا حينها اطرودوهم ايها اللبنانيون لأنه تعدوا مرحلة النزوح فتطوروا ليكونوا في مرحلة االاحتلال ………..

والعلويون في كل مرة يُقَدَّمون كعكات مناسبات على مذبح الوطن تحت مسمى كفار وأخطر من اليهود والنصارى (سياتي لاحقاً ملف المجازر التي لحقت بالعلويين ) ….وعلى هذا الاساس يذبحون وتغتصب نساءهم وتسبى اخريات في كل مرحلة تطور داعشية في ارض هذا الوطن الحبيب …

بالأمس “أي منذ سنتين” سبايا ريف اللاذقية وشيوخها وشبابها والمجزرة المروعة التي ألحقوها في حق 11 قرية علوية

وبالامس الاقرب أي “قبل سنة ونيف” مجزرة عدرا العمالية التي كانت من أفظع مجازر داعش في حق العلويين على الاطلاق من حيث الوحشية في اقتل والتفنن به في حق العلويين أيضاً سقن السبايا حسبما جاءت الاخبار “عرايا” الى دوما واليوم 500 سبية علوية ايضاً وغيرها من مخطوفي اشتبرق من رجال دين وشباب وشباب صغار في عمر الورود ..وغداً لا نعلم أين ستطأ داعش الصهيوني أقدامها “النجسة” لكي ترتكب مجزرة اخرى في مرحلة تطورية اخرى والاعلام السوري على ليله يغني ….

لا ننفي ماحدث لباقي السوريين من فظائع بالقتل ولكن بالمقابل لم يصل حقد داعش واخواتها من سوريين خونة الى مرحلة الحقد البربري الوحشي الى هذه الدرجة من البشاعة والفظاعة لكي بعد اربع سنوات ونيف يرجع ليسأل “السوري الخائن” الذي من المفترض ان يكون شريكا له في الوطن ليقول له أنت من طرطوس ؟ ليجيبه “اي خي من طرطوس” انت علوي؟ اي علوي فتجتمع عليه تلك الذائاب من كل حدب وصوب ليطلقوا عليه الرصاصات كلها فرغوها في جسده الطاهر ……………

قال وزير االاعلام السوري في مقابلته الاخيرة حين وجهت له سؤال أنه لماذا لا ننشر الحدث في وقته قال لها ينتظر البعض ان يكون الاعلامي في موقع الحدث نفسه في نفس اللحظة …أقول هذا واجبكم الوطني ان تكونوا في قلب الحدث على كامل الاراضي السورية اي ليست حجة نأخذ بها ………..

ثم أردف قائلاً ” ثم يوجد اعلام صديق ينشر ما يحصل يعني نكمل بعضنا بعضاً ..أقول : لماذا تعملون إذن باالاعلام سكروا هالدكانة وريحونا من مبرراتكم التي ليس لها معنى ..وتكادون تتحولون الى اعلام غير واقعي (ولن اقول مضلل) .وحين تدعون ان جسر الشغور لم تسقط وووواخ كلها آمنة لينام الناس في أمان ليستيقظوا على وقع مجزرة أخرى لم يتوقعوها “وثقوا بكم “فشعروا بالامان وإذ بكم أول الخاذلين …………

شكر سيادة الوزير كثيراً في اهل الساحل ورفع من معنوياتهم أنه دائماً حاضرون وانهم رفاق السلاح والمقاومة وووالخ وعليه عظم الله اجركم سيادة الوزير وشكر الله سعيكم ولكن هذا لا يكفي ..مايضمد جراح اهل الساحل هو تسليط الضوء على مجازر بحقهم لم تحصل الا لأنهم علويون قبل ان يكونوا سوريين ….وهذا من منظار التكفير وليس من منظار السوري الآخر الوطني الشريك للسوري العلوي الوطني في الوطن … ….

نود ان نلفت عنايتكم يا سعادة الوزير الاعلام السوري ان اشتبرق سورية وليست تقع في الصين وسكانها علويون مواطنون سوريون وليسوا قادمين من المريخ …… كلامكم جميل جداً كان ولكنه لا ينطبق على ارض الواقع ترجموا كلامكم على الارض لكي يثق بكم السوريون …….لكي لا يستيقظوا في كل مرة على مجزرة تلو المجزر ة والسوريون في العسل نيام على كلمة انهم ناموا آمنين………

الصرخات علت من بعض العلويين حين شاهدوا فيديو الشهيد حمزة يقتل بهذه البساطة لأنه “علوي” هالهم الموقف فعبروا عن غضبهم بطرق شتى مجمعة على الفخر بأننا علويون، ويا علي مدد ، علويون لا نهاب الموت أبداً ، الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة وهيهات منا الذلة ، ومنهم من ذهب الى ابعد من ذلك لكي يقول انهم بات عليهم ان يأخذوا حقهم بيدهم (وهذه ردة فعل طبيعية من كل من يتعرض لمنهاج تكفير منظم وذبح ومجازر متواصلين ….فما كان من بعض العلويين قبل السوريين الآخرين ان صبوا جام غضبهم عليهم وحمّلوا فيديوهات مستنكرة بشدة المواقف التي عبر من خلالها العلويون عن غضبهم أمام هذا المشهد الدموي (الاخوي في الولاية) وفوراً كانت التهمة جاهزة ( خونة ، تريدون التقسيم الى دولة علوية ، عملاء ،خارجون على القانون ، سفهاء ، طائفيون ، عنصريون الخ الخ الخ الخ ومنها كلمات بذيئة جداً اُعْرِض عن طرحها) ماجعل الاخرين السوريين ايضاً يضاعفون من الحملات عليهم متناسين بل متجاهلين أن تلك الدماء الزكية التي سقطت وتسقط (أريقت وأزهقت ارواحهم ) لأنهم علويون وفقط علويون قبل ان يكونوا سوريون في نظر داعش واخواتها والخونة السوريين المشاركين في سفك الدم السوري (لأن من قتل الشهيد حمزة ليس غريب الديار اي ارهابي قادم من وراء الحدود بل هو سوري معروف من لهجته) ومن استباح اشتبرق هو سوري قبل ان يكون ارهابي قادم من وراء البحار وهو من اتى به لكي يستبيح الارض السورية .فاتهموا العلويين أنهم أرجعونا 1400 سنة الى الوراء ..

وعليه

.من يرى ويسمع هذا الكلام يقول العلوي هو الطائفي لمجرد غضب لقتل الشهيد حمزة (لأنه قال علوي) أو لمجزرة اشتبرق او أي مجزرة حصلت بحق العلويين ،فهذا حقهم الطبيعي في التعبير عن غضبهم طالما لا يؤذون أحداً ولم يتعرضوا الى احد من السوريين الاخرين بشيء وحقهم الطبيعي ان يكونوا في المرات القادمة جاهزون ومتحضرون ومحصنون جيداً تحسباً لأي خطر قادم محتمل و الذين تكلموا في كل المواقع وعبر الفيديوهات (وتفلفسوا ) وقال عنهم أنهم طائفيون !! حبذا لو يوجهون كلامهم الى من أرجع البلد 1400 سنة للوراء

فالعلويون لم يرجعوا االبلد 1400 سنة للوراء ..هؤلاء الخنازير الوهابيون بالغوطة والرقة ودير الزور وادلب وجسر الشغور وكل منطقة حضنت الإرهابيين وحضروا وحرضوا على قتل السوري العلوي وكل سوري (من اي طائفة أخرى) مع الدولة السورية الوطنية..ودهوا سهامكم (لا للطائفية )الى هؤلاء الذين حضنوا الإرهاب واستقبلوهم على الراحات الذين هم من أرجعو الوطن 1400 سنة للوراء تكلموا معهم وقولوا لا للطائفية ولا تتكلموا مع العلويين الابرياء المسالمين (اسألوا على مر الزمن هل كان للعلويين يد ما في فتنة ما في حرب ما ؟ نترك الاجابة للمنصف) ..وكل من يوجه كلامه للعلويين هو “سافل” …….. لأن العلويين هم ابعد مايكونون عن الطائفية والمذهبية والعصبية وجهوا كلامكم لكل طائفي حقيقي “خنزير” سوري قتل تحت عنوان سني علوي سني مسيحي سني درزي سني ارمني

هؤلاء وجهوا لهم الكلام هذا …ولو أي سوري آخر غير علوي قتل بهذه الطريقة الوحشية لكان الهرج والمرج ولهاجت وماجت عشيرته واهله وكل الدولة السورية من اجله ولو حمل الف شعار سني او درزي او ارمني وافتخر فهل كنتم لتدعونهم بالطائفية ؟ هل كنتم ستوجهون جام غضبكم عليهم وتلقونها حملة انا سوري؟ الجواب قطعاً لا بل كنتم ستتعاطفون معه وتقولون حقه يغضب ويثور وتأخذه العصبية شهيد ياحرام……….

فقط لانه علوي أي حمزة الشهيد ولأن العلويين غضبوا من اجله فصاروا طائفيين وغير سوريين وخونة بنظر هؤلاء المتملقين……

نعم سوري أهلا وسهلاً بك شريكاً لي في الوطن على أساس سوري شريك سوري وليس على أساس أنه متفضل علينا ومتكرم علينا انه قبلنا بهذا الوطن لأني علوي/علوية……….

ومن يطلب ا ن يتخلى العلويون عن طائفيتهم ويقولون اجعلوا طائفتكم سورية أقول ان العلويين هم اول من رفعوا شعار لا للطائفية ونعم لطائفة الدين لله والوطن للجميع وحملة طائفتي سوريا أول ماطلعت طلعت من الساحل السوري تحديداً ولو جعلوها طائفية لكانت من أول شهيد (نضال جنود) حملوا على الاخرين في سورية وحينها كانت حربا طائفية بامتياز ………ونسأل بالتالي هل يتجرأ أحد ممن نشر حملة أنا سوري ان يطلب من أي فريق آخر في الوطن ان يتخلى عن طائفته ليقول لا لطائفتي انا سوري؟ الجواب قطعاً لا لأنه ما من احد يوافق على هذا المنطق فحق الانتماء العقائدي حق مشروع للشعوب ولكل منهم حق في ممارسة عقائده في الوطن طالما لا يضر المصلحة العامة ..كفاها ترهات وليكن المنطق والعقل هو الحاكم لكل مذهبه وعقيدته التي ينتمي إليها وللكل بالنهاية وطن جامع لكل السوريين تحت مظلة الدين لله والوطن للجميع شاء من شاء وأبى من أبى ومن لا يوافق على هذه المقولة هو الطائفي وهو العنصري وهو التكفيري وهو المتطرف …

حبذا أن يأخذ الشركاء الآخرون في الوطن من المفتي سماحة الشيخ بدر الدين حسون ووزير الاوقاف وغيرهم من الشرفاء أسوة حسنة يقتدون بهم لأنه خير مثل اعلى يقتدي به كل مسلم اتخذ الاعتدال عنواناً لإسلامه لا إفراط ولا تفريط إنما أمر بين أمرين أي العيش المشترك ولكل معتقده ودينه ومذهبه بالطريقة التي يراها مناسبة متخذين عبارته الشهيرة (هلاّ شققت عن قلبه) ولكن هيهات هيهات ان تكونوا كذلك لأنهم مشتقون من رحم رحمة النبي المصطفى ولم يتأثروا بإسلامكم القذر الملوث بجاهلية التطرف والارهاب والحقد والكراهية وحب إبادة الاخر …

لحظة اتصال المفتي الشيخ بدر الدين حسون بوالد الشهيد حمزة عليان

حمزة “العلوي” الشهيد

ختم هؤلاء الزنادقة على جبينك علوي وبكل فخر من فجر التكوين

ختم هؤلاء السفهاء على جبينك برصاصاتهم الحاقدة انك علوي وبكل فخر من قبل الذر على هذا العهد

قابلت ربك وتقابله على هذا العهد يوم الحشر و النشر والتحكيم

لم يعرفوا هذا العهد لأنهم في حل منه من يوم التكوين

أنت وكل علوي ادخلوها بسلام آمنين

وكنتم من الآمنين حين عاهدتم الولاء لصاحب الولاية علي أمير المؤمنين إمام المتقين إمامي وإمام الناس اجمعين

استشهد حمزة ولسان حاله يقول يوم القيامة يوم الوعد والوعيد لقاؤنا أيها الفجار مختوم على جبيني سلام قولاً من رحيم وعلى جبينكم النتن مكتوب آيس من رحمة الله

قتلني حقدك أيها التكفيري إذن سجل أنا علوي الى يوم الدينِ

التوقيع حمزة العلوي من طرطوس مائدة شهداء الولاية غذاؤها الوفاء لسورية الأسد….

رحم الله شهداء الوطن شهداء اشتبرق المنسيين كما غيرهم من شهداء المراحل السابقة ولكنهم وحمزة وكل حمزة علوي عند الله أحياء عند ربهم يرزقون فلا خوف عليهم ولا يحزون والله لا يضيع أجر العاملين …….

ختاماً

أعلم في كل مرة أتكلم عن مجازر حصل تبحق العلويين بهذه الطريقة يقرأ مدعو الاسلام من ارهابيين قد يكونون حقاً مشاركين فعلياً في مجزرة ما من تلك المجازر واعلم أنهم يقهقهون عالياً حين يقرؤون أي كلام من اي (ناشط سوري وطني) على انه مبالغة في الصمود والتصدي ولكن ما لا تعلمونه أيها الفجار أننا لنا في الامام الحسين ومدرسة كربلاء المقاومة العلوية الحسينية أسوة حسنة حيث كان يعلم وأهل بيته أنه ذاهب الى حتفه فمضى واستشهد تماماً كما علم الشهيد حمزة لنطقه اي علوي انه ذاهب الى حتفه فمضى دون اي تخاذل للولاية حيث كان الامتحان ونجح في الامتحان في مد عنقه ولم يتبرأ من ولاية امير المؤمنين علي عليه السلام كان بإمكانه ان يقول سني وليس علوياً (هذا التنويه من وزير الاعلام السوري نفسه حيث نوه لهذا في المقابلة ) ولكنه أبى الا ان يستشهد رافع الجبين عالياً سامياً سمو مولاه الامام الحسين عليه السلام ..فلم يرجف ولم يهتز له جفن مضاها بالدم اختم على جبيني علوي ايها الزنديق.. وانتم يا زنادقة العصر مهما قتلتم وقمتم بالمجازر في حق العلويين لأنهم علويون فهذا لن يزيدنا الا اصراراً وعناداً على ان نمضي قدماً بهذا الطريق طريق الولاية التي لا يتزحزح عنها الا الجبناء ولم نك يوماً من الجبناء والتاريخ يشهد بذلك كماشهد بجبنكم وخذلانكم وكفركم وسفاهتكم يا سفهاء الامة الاسلامية………

Syryanaعشــــــــتار

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى