اسباب فرض الدول الماسونية الرأسمالية العقوبات على إيران وحزب الله

بداية علينا ان نؤمن بان هناك شيء خفي يحكم العالم، كما يجب ان نعترف باننا جزء صغير من العالم، فالإنسان العربي بطبعه يعتقد نفسه محور الدنيا مع العلم بان الشعوب العربية مجتمعة لا تعادل ثلث سكان الصين.

ولكن ايضا نحن بموقعنا الوسطي الجغرافي اقوى واعظم شعوب الكرة الارضية، وهذه القوة ليست نابعة من استخدامنا السيف بالحروب والغزو او بالعصبية القبلية والعشائرية، ولا حتى بمنابع النفط التي ظهرت مؤخرا، بل هي نابعة من علم عميق لا يدركه الا فئة قليلة جدا ، انقسمت فريقين فريق عرف بالماسونية الكابالا( يسمى اليوم السدة السليمانية) هدفه السيطرة على العالم وعمره لا يقل عن اربعة الاف عام، والفريق الثاني هو ال بيت محمد رسول الله وهدفهم العدالة الاجتماعية.

بينما كان الفريق الاول ( الماسونية ) يتمدد بالعالم ليسيطر على كافة مفاصل الكرة الارضية كان الجهل العربي بأوامر ماسونية تحت ظلال اسلامية منحرفة يعمل جاهدا من اجل القضاء على آل البيت لانهم القوة الفكرية الروحية الوحيدة القادرة على مواجهة الماسونية.

(ومن افظع الاساليب الماسونية التي كان الهدف منها هو ضرب انسانية رسول الله والاساءة الى آل بيته هو الدعاية انه تزوج السيدة عائشة وهي عمرها تسع سنوات، مما جعل الجميع يصرخ يا الله كيف لنبي مرسل من الله ان يتزوج فتاة اصغر من احفاد احفاده.)

وبسبب الهرج والمرج والبدع، بدأت الامة بالابتعاد عن احد الاهداف الاساسية المذكورة بالقران الكريم ، ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ )  هذه الآية حددت نقطة السيطرة على العالم، لأنك ان نظرت على خارطة الكرة الارضية ستجد هذه البقعة الممتدة من فلسطين مرورا بالعراق حتى مكة المكرمة تقع وسط اليابسة، علما ان قارة امريكا لم تكن قد اكتشفت على زمن رسول الله مما جعل هذه الآية احد المعجزات.

وقد حكمت بريطانيا العالم بالأمس واليوم امريكا ، بواسطة تشريعات اخذت من هذه البقعة الوسط وهي الرموز واللوحات الماسونية.

قبر حيرام
قبر حيرام

الماسونية التي تحكم العالم اليوم مصدرها فلسطين ولبنان، ويعتبر قبر حيرام ابي (في بلدة حناويه – صور) هو اعظم مقدساتهم، وقبل عام 1982 كان يجب على كل ماسوني يعتلي منصب ان يحج الى قبر حيرام ولكن يقال ان موجودات القبر نقلت الى فلسطين المحتلة عام 1982 اثناء الاجتياح الاسرائيلي للبنان.

بينما نجحت الماسونية بالسيطرة على العالم ، ,فشل العالم الاسلامي علما ان المذهب الماسوني والدين الاسلامي انطلقا من نفس البقعة الجغرافية، (لم اذكر المسيحية فالدين المسيحي ليس له نصوص تشريعية للحكم، كما ان الدين اليهودي الذي حل مكانه الفكر التلمودي وهو جزء اساسي في الدستور الماسوني) وكان احد اسباب نجاح الماسونية انها قبل ان تذهب للسيطرة على العالم حركت عملائها المتخفين تحت عباءة الاسلام للقضاء على آل البيت الذين يعرفون اسرارها ورموزها ومخططاتها الجهنمية الرأسمالية المتوحشة التي نشاهدها اليوم.

فالامام علي بن ابي طالب عليه السلام كان يقاتل الماسونية الرأسمالية بثوبه المرقع وطعامه الذي كان خبز الشعير وكان يعمل وحيداً علماً انه كان خليفة المسلمين وكان يردد مقولة الدنيا جيفة وطلابها كلاب، من اجل ان يعلم الناس ان لا ينجروا وراء رأسمالية معاوية بن ابي سفيان، وبينما استشهد الامام علي عليه السلام وهو مديون، مات الرأسمالي معاوية وهو يمتلك ثروة اخذها من عثمان بن عفان قبل وفاته تعادل اليوم ما مقداره ثلاثة الاف مليار دولار.( اكثر من مائة مصدر اسلامي وتاريخي تناول موضوع ثروة عثمان بن عفان) وهناك من يقول ان احد اسباب مقتل عثمان بن عفان هو مطالبته معاوية بجردة حساب بالأموال التي نقلت الى اماراته بدمشق، من اجل مقاتلة البيزنطيين.

في الختام قد لا تصدقون ما اقوله، ولكن لا يمكن لاحد ان ينكر الصراع بين مشروعين مشروع الرآسمالية الذي يريد السيطرة على الكرة الارضية ومشروع آل البيت الذين نذروا انفسهم للدفاع عن هذا العالم من اجل العدالة الانسانية، وانا عندما اتكلم عن آل البيت ليس من باب مذهبي او ديني، بل لانهم نقلوا علم الجفر والذي يعرف علم الجفر يعلم سر سحر الكابالا، وعلم ادريس وماذا يجري بالعالم.

وبما ان حزب الله وايران على رأس قيادتهما احفاد الامام علي بن ابي طالب عليه السلام، اذا الصراع هو ذاته الممتد منذ الف واربعة مائة عام ، فحتما الماسونية الرأسمالية ستستخدم كافة وسائلها وأدواتها من اجل قهرهم وتحطيمهم ان كان بالحرب المباشرة او عبر فرض العقوبات والحصار.

وانا اكتب هذا المقال المعقد علّي اجد بعض المهتمين بالتوازن الكوني لانه بحال زوال اخر معقل يواجه الماسونية الراسمالية يعني انه تم اعلان النظام العالمي الجديد الذي لا يحكم فيه الا عشرة بالمائة من العالم والبقية اما عبيد، او فئران بحقل تجارب.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى