إلى بطريرك الكنيسة المارونية، الكاردينال بشارة الراعي المحترم…

السلام على من إتبع الهدى.

بل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حضرة الكاردينال بشارة الراعي المحترم.

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. من قلب صادق غير موارب نطلب منك أن تكون مسؤولا ً أمام الله ورعيتك. وصلنا خبر ولعله إشاعة خبر زيارتك إلى الأراضي المقدسة المحتلة في القريب العاجل. مع فرحتنا بأنه سيحصل لك يوماً شرف الزيارة. إلا أن الخطأ الديني، الوطني، والشرعي والإخلاقي بحصولها، وخصوصاً، وجود شخصك وما تمثّل بحال حصولها في هذا الوقت لا يبشّر بخير لكَ ولرعيّتك.

أُخبرنا إنك لست رئيس الوفد. ولكن، مرافق كريم لرأس الكنيسة الكاثوليكية، البابا فرانسيس. ومع تمنياتنا أن الكنيسة الكاثوليكية أيضاً أن تلغي الزيارة على هذا المستوى وفي ظل وجود هذا الإحتلال الظالم الغاشم مع المحافظة على وجودها. إننا كأبناء لبنان نطالبك بالإعتذار من البابا الكاثوليكي وعدم الرضوخ لشروط الزيارة.

“إسرائيل شر مطلق،” قالها إمامنا الغائب. وها أنتَ تحضّر لمؤآساتها.

هل ستصلي على حائط المبكى؟
هل سيختم باسبورك اللبناني أو الفاتيكاني من قبل عناصر الشر المطلق؟

لا يهم ما هي وسيلة دخولكَ إلى الأرض المحتلة. قانونياً، لا يحق لكَ إعادة الدخول إلى لبنان.

هل ستزيّف أوراق سفركَ؟
هل ستزور الضفة وغزة؟
هل ستزور كنيسة المهد؟
هل ستزور مكان أين صلب يسوع شبيه عيسى؟
هل ستصافح من قتل شبيه عيسى؟

إننا نجلّك ونحترمكَ. إخطئ بزيارة إسرائيل الغاصبة وستسقط من أعيننا. ولن بعد اليوم نجلّكَ أو نحترمك.

إعتذر لهم. لأنه لم يفعلها بطريرك قبلك.

السادات الخائن فعلها، ومات.

هل ستفعلها وتكون في عداد الأموات؟
أم ستعتذر، لأنه الأفضل للوطن ولمقامك الذي فيه
نتمنى لكَ الثبات.

لا تفعل.

وائل

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى