إفتتح معرض الكتاب السنوي الـ11 في مدرسة الإمام الحسين التابعة لجمعية المبرات

الوزير حسن مراد ردّ على أبوفاعور: لن نعود إلى خطابات تعيدنا إلى زمن فصل المناطق وتقسيمها

  • المقاومة هزمت العدو الصهيوني الطامع بأرضنا ومياهنا ونفطنا واعتداءاته على سوريا هزيمة ودليل على دعمها للمقاومة الخيار الصحيح في لبنان وفلسطين

لفت وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد “أننا بحاجة للقراءة  في كتاب الوحدة الوطنية الجامعة، وأن نسجل في صفحاته نهجاً جديداً لإدارة شؤون البلاد، أبرز عناوينه مكافحة الفساد والتشدد في تطبيق القوانين العادلة واعتماد الكفاءة في الوظائف واختيار الموظف على قاعدة ما يُعرف لا من يَعرف والالتفات إلى هموم الناس بدءاً من وضع خطط لإزالة التلوث البيئي ومعالجة موضوع الكهرباء والطرقات الرئيسية وغيرها، وغيرها”.

كلام مراد جاء خلال رعايته معرض الكتاب السنوي الـ11 في مدرسة الإمام الحسين التابعة لجمعية المبرات الخيرية في بلدة سحمر في البقاع الغربي، بحضور مدير دائرة الاشراف الديني في جمعية المبرات الخيرية الشيخ فؤاد خريس، مدير المدرسة حسين عبدالله ومدراء مدارس وقيادات حزبية وممثلين عن حزب الله وحركة أمل وحزب الإتحاد وفعاليات المنطقة.

مراد

بعد تعريف من مسعود الخشن والنشيد الوطني اللبناني تحدّث الوزير حسن مراد فقال، “بـ13 نيسان 1975، كان لبنان على موعدٍ مع الدمار والخراب والقتل والتهجير والفتنة، وانتصر عليها اللبنانيين وأفشلوا مشروع التقسيم، وبـ24 نيسان 1985، كان لبنان والبقاع الغربي وراشيا خاصة على موعد مع هزيمة جيش العدو الصهيوني واندحر من هذه المنطقة بفضل مقاومة أنزلت الهزيمة به وصمود أهلنا، ونحن كحزب الإتحاد شاركنا في هذا الإنتصار. لقد استطاع أبناء هذه المنطقة بالمقاومة وصمود شعبها وأهلها أن تُدمّر العدو الإسرائيلي وصمد أبناؤها”.

وبين 13 نيسان و24 نيسان نقول ونؤكد أن لا عودة للحرب بين أبناء الوطن مهما حرَّض الأميركي والصهيوني، نعم للحوار، نعم للتلاقي على مصلحة وطننا، ونؤكد أن العدو لا يزال طامعاً بأرضنا ومياهنا واليوم نفطنا، لكن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة كانت ولا تزال على جهوزيةٍ تامةٍ لمواجهةِ أي عدوانٍ صهيوني علينا”.

مراد ردّ على كلام الوزير وائل أبوفاعور من دون أن يسميه قائلاً: “بين 13 نيسان و24 نيسان طالعنا بعض السياسيين بالأمس ومع الأسف من راشيا بخطاباتٍ تُذكّرُنا بتلك الحقبة، ونحن لن نعود لهذه الخطابات وذاك الزمن ونرفض فصل المناطق عن بعضها وتقسيمها، لكن العدو لا يزال منتظراً متربصاً ويشتغلُ بنا لأنه طامع بأرضنا ومياهنا والآن بنفطنا الذي بدلاً من أن يكون نعمة علينا أصبح وللأسف نقمة”.
وأضاف الوزير مراد، “إن الدليل على أطماع العدو الصهيوني “الإعتداء الإسرائيلي الأخير بالأمس على سوريا، وهذا الإعتداء ما هو إلاّ دليل على الخيبة والهزيمة والحشر في مكانٍ ما، ما يؤكد على انتصارنا وحقنا في المقاومة ودليل أكبر على دعم سوريا للمقاومة في لبنان وفلسطين لأن خيار المقاومة هو الصحيح”.

وتابع الوزير مراد، “أنا إبن هذه المنطقة وإبن كل قريةٍ، إبن غزة وجب جنين والقرعون وسحمر ويحمر ولبّايَا وقليا ومشغرة وعيتنيت وصغبين، إبن راشيا والبقاع الغربي، أشعر بوجعهم وأتحسّسُ آلامهم، وليُسأل إبن طرابلس وبيروت عن إبن راشيا والبقاع الغربي الذين لا يعرفون البقاع الغربي وراشيا والمقاومة وحزب الإتحاد”.

وأضاف، “من سحمر جارة البحيرة وسد القرعون نرفع الصوت عالياً لتعود البحيرة مقصداً للسياحة ولإنعاش المنطقة اقتصادياً بمرافقها الخدماتية المميزة، ومن هذه الأرض الصامدة نوجه تحية للقابضين على بنادقهم لحماية الوطن في ثلاثية ذهبية الجيش والشعب والمقاومة، لنكمل التحرير ونحافظ على أرضنا محرره”.

ووتابع، “من هنا ونحن على تخوم فلسطين الحبيبة التي ترمقنا بعيونها الشاخصة إلى مقاومتها التي تسجل اسمى ملاحم البطولة مع عدو لا يفهم إلاَّ لغة القوة، نوجه تحية للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين كلها وعاصمتها القدس”.

ليختم الوزير حسن مراد مستحضراً كلمات العلامة السيد فضل الله وهو يقول: “في كل هذا الركض الثقافي، والركض السياسي، والركض الاجتماعي، ما يفرض أن نقول للفكر عندنا أن يركض من أجل أن نبحث عن الحقيقة، ونحن نحتاج إلى ثقافة جديدة وإلى تعليم الدين على وجهه الصحيح، وإبعاده عن الخرافة والجهل والعصبية، وبهذا نهتدي بديننا الحنيف إلى الصحيح من دروب الحياة”.

عبدالله

بدوره مدير المدرسة حسين عبدالله مما قال في كلمته، “أن نقرأ، أن نهذّب النفس وننمي العقل، لتصبح لنا القدرة على اكتساب المعرفة وجعلها جزء من حياتنا اليومية.

وبالتالي تصبح لدينا المهارة والتمرس في حل المشكلات التي تعترضنا، من خلال التفكير الإبداعي الذي نكتسبه، بالمصطلحات والمفاهيم والمخزون اللغوي الهائل، لنتماهى مع شخصيتنا التي تواكب حاضرها، ولنستطيع التخطيط للمستقبل، فالقراءة تسبق الكتابة وهي تشكل بداية عملية الإندماج في المجتمع”.
وفي الختام، إففتح الوزير حسن مراد معرض الكتاب وجال في أرجائه مع إدارة المدرسة والحضور، حيث لاقى استحساناً وتميّزاً.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى