S-300 السورية ليست سوفيتية وإسرائيل لم تكشف سرّها

أكد رئيس تحرير مجلة “الدفاع الوطني” إيغور كوروتشينكو، أن فحص أنظمة الدفاع الجوي إس-300 السوفيتية الموجودة لدى الجيش الأوكراني، لن تقدم أي معرفة لأمريكا وإسرائيل بصواريخ سوريا.

وأوضح كوروتشينكو، أن الدراسة التي أجرتها واشنطن وتل أبيب على الأنظمة هذه لن تعطيهما أي معرفة فنية وعملية حول كيفية التغلب على أنظمة إس-300 الحديثة التي ورّدتها روسيا إلى سوريا.

وقال كوروتشينكو: “أنطمه إس-300 المتواجدة في أوكرانيا، هي تقنيات سوفيتية قديمة تم تصنيعها في منتصف الثمانينات من القرن الماضي. ولذا، فإن محاولات الولايات المتحدة وإسرائيل الاستفادة منها بطريقة ما من وجهة نظر تهيئة قواتها الجوية للقيام بأعمال ضد هذه الأسلحة، لن تتكلل بنجاح”.

وأضاف: “لقد مرت عدة عقود على تصميم وإطلاق صناعة إس-300، والنسخة السورية من أحدث النماذج، وكذلك “إس-400″ التي يتم نشرها في قاعدتي حميميم وطرطوس السوريتين، فهي أسلحة من فئة جديدة وفكر وجيل جديد، وهي تختلف تماما عن أنظمة إس-300 التي كانت تنتج في الاتحاد السوفيتي منذ أكثر من 30 عاما”.

وتابع: “بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فإن التعرف على هذه الأنظمة لن يعطي أي معرفة حول كيفية التغلب عليها في سوريا”.

ولفت كوروتشينكو إلى أن التقنيات الموجودة في سوريا، تم إنتاجها في السنوات القليلة الماضية وهي من مستوى جديد وفئة جديدة، وبالتالي فإن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تعرفان كيفية مواجهة قدرات الدفاع الجوي الروسي في سوريا ولن يعرفا ذلك.

وأشار إلى أن نظام العمل القتالي، والقدرات المضادة للتشويش، وتكوين النظام وقدراته تفوق بعدة مرات ما تم تطويره في الاتحاد السوفيتي”.

وكانت صحيفة Soho News الفيتنامية كشفت أن وفدا إسرائيليا أمريكيا مشتركا قد زار مؤخرا أوكرانيا للاطلاع على نسخ من منظومة إس-300 السوفيتية، عقب توريد روسيا مؤخرا منظومة متكاملة من “إس-300” الروسية الحديثة للجيش السوري.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى