أنتم حزب الله السبب … سامحكم الله

بقلم / عفيف مكحل

أنتم حزب الله من قصف عرسال
أنتم من قتل نور الدين الجمل
أنتم من أطلق النار على الجيش اللبناني
أنتم من استخدمتم سلاح الغدر في الداخل اللبناني
أنتم من تزرعون الفتنة بين الناس
أنتم من تحتلون مرفآن بيروت ومطار الشهيد رفيق الحريري
أنتم ميلشيا ايران والمشروع الفارسي الصفوي
أنتم سبب ما يحصل في البحرين واليمن و العراق وسوريا
وأنتم … وأنتم … وأنتم سبب كل مصائب الأمة العربية

بصراحة استطاع الضاهر أمس ان يغير قناعاتي تجاه كثير من ألامور، وأتصور ان كثير من اللبنانيين أمس تغيرت قناعاتهم لقوة حجته ولمنطقه في سرد الوقائع بعقلانية متزنة قد تكون أقرب إلى الواقع الذي نعيشه .

كيف لا … وهو القادم ببشرى رسول الله (ص) لوالده قبل مولده … لحظة لحظة عزيزي القارىء ، تذكرت الآية الكريمة :

” “يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سمياً”

هل هذا معقول …هل هذا ممكن … هل فعلاً هو ولي هذا الزمان الذي سيقيم حدود الله ويقضي على المرتزقة من أصحاب المشروع الصفوي … اي بشرى اجمل من هذا

شكراً … MTV … شكراً وليد عيدو

شكراً لاستضافتكم النائب خالد الضاهر، فاستضافته رسخت فكرة جهل هذا الرجل وحماقته، وهو من ينطبق عليه القول :

رجل لا يدري ‏ويدري انه لا يدري … ‏ فذلك جاهل فعلموه
ورجل لا يدري ولا ‏يدري انه لا يدري …‏ فذلك أحمق فاجتنبوه

اذاً هو الجهل والحماقة …وهي آفتان نعوذ بالله من فتنتهما، فأن اجتمع الجهل والحماقة أدت إلى عواقب لا يحمد عقباها وخصوصاً اذا استخدم الجاهل حماقته على مدى أكثر من ساعتين وهو ينعق بتحليلاته السياسية وفي تصويره لمنطق المؤامرة وتصدير الثورة وولي الفقيه إلى آخره من سموم جاثمة على صدره أكل الدهر عليها وشرب.

نبرته …عدائية
صوته… ” أن أنكر الأصوات …”
تصريحاته …متناقضة
منطقه … أعوج
شخصيته … كرتونية بكل معنى الكلمة

لن أدخل في مهاترات لن تجدي نفعاً، لأن الضرب في الميت حرام . وهو فعلاً ميت سياسياً وأخلاقياً، وكان غيره اشطر … فالمقاومة وقادتها لديها من الحكمة الكاملة بعدم الرد الى هكذا افتراءات .

فيا حبيبي الله يخليك روح خيط بغير مسلة

فالسني والشيعي والمسيحي والدرزي كلهم أبناء هذا الوطن ولا بد من التعايش على الوفاء لهذا الوطن ومحاربة كل نفس طائفي ومذهبي .

تحية إجلال إلى الاستاذ شارل أيوب لرزانته في تحليل الأمور بعقلانية رغم استفزازات الضاهر المذهبية والطائفية والذي استطاع بحنكته السياسية أن يتجاوز تلك الاستفزازات حتى لقن الضاهر درس في الضهور من المشهد السياسي إلى الأبد .

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى