’ألون بن دافيد’: وحدات الرضوان تعرف كيف تسيطر على مستوطنات في الجليل

قال المعلّق العسكري في القناة العاشرة العبرية “ألون بن دافيد”، تعليقًا على ما قاله قائد المنطقة الشماليّة سابقًا وقائد ذراع البر الحالي في جيش العدو الإسرائيلي “يوآل ستريك” حول ضرورة إخلاء المستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان في الحرب المقبلة، إنّ “الأمر ليس بجديد، هذا الأمر قائم مُنذ سنوات، انطلاقاً من الفهم أنه في أيّ مُواجهة في الشمال أو في الجنوب، هناك مُستوطنات ستخلى،… من خلال الفهم أن حجم النيران التي ستسقط على هذه المناطق، ستؤدي إلى إصابة أشخاص، فلا سبب لتعريض أنفسهم لخطر كهذا”.

وتابع “بن دافيد”، إنّ “الفكرة هي أنه إذا كنت تريد الدخول إلى حرب في ظروف مُتدهورة ولا تفاجئك، إذا عليك العمل بأسرع وقت إلى إخلاء المدنيين من الحافة الأمامية الأولى، من صفر وحتى أربع كيلومترات، خاصة في الفترة التي يتمّ فيها الحديث عن صواريخ ثقيلة الوزن، التي لدى حزب الله وحماس – عبارة عن براميل مُتفجرة بوزن 500 كيلو تطلق لمسافة قصيرة – وهي تلحق أضرار كبيرة”.

وأكد “بن دافيد” هناك فهم أنه إذا ذهبنا لمواجهة، على الحدود الشماليّة سيتم إخلاء اغلب المستوطنات من خلال الفهم أن هناك أيضًا سيكون الكثير من النيران، وأن حزب الله أيضًا يحتفظ لنفسه بقدرات من أجل محاولة احتلال مستوطنة، من فوق الأرض، أي إدخال عدد كبير من المقاتلين. ولدى حزب الله وحدات عسكريّة خاصة تسمى وحدات الرضوان كل واحدة منها تتدرب على مستوطنة مختلفة، وهذه الوحدات تعرف القيام بذلك”.

وقال “ألون بن ديفيد” عند حديثه عن خطة رئيس الأركان للسنوات المقبلة للجيش الإسرائيلي، “رئيس الأركان كوخافي يعلم أين المشاكل، لدينا مشكلتين في الجيش الإسرائيلي، لدينا جيش بري تمّ بناءه للانتصار في حرب يوم الغفران، وحرب يوم الغفران لن تتكرّر، وإذا ما تكرّرت سننتصر فيها، لكن مُقابل حزب الله وحماس القصة مختلفة، وأحيانا أنت ترى ذلك في كل العالم، العالم ينتقل إلى الوحدات الخاصة فلا مزيد من الفرق الكبيرة المدرعة، الأمر ضدّ من. قوات صغيرة، لأنها حرب تخاض ضدّ منظمة”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى