أسلحة وقذائف داخل مسجد بلال بن رباح بعد سيطرة الجيش الللبناني عليه

كاميرا الميادين تدخل مسجد بلال بن رباح وتنقل مشاهد الأسلحة التي عثر عليها الجيش اللبناني بعد سيطرته على المسجد، وتنقل مشاهد الدمار الذي أصابت المنطقة المحيطة.

سيطر الجيش اللبناني على مسجد بلال بن رباح المركز الرئيسي الذي كان يتحصن به أحمد الأسير، بعد معارك ضارية بين مناصري الأسير والجيش اللبناني.

وأظهرت المشاهد التي نقلتها الميادين من داخل المسجد كمية كبيرة من الأسلحة والقذائف الصاروخية التي تركها المسلحون قبل فرارهم، وقد منع الجيش الاقتراب من الذخائر خوفاً من كونها مفخخة، كما أظهرت المشاهد تعرض محيط المسجد لأضرار كبيرة، لكن مئذنة المسجد لم تصب بضرر.

مراسل الميادين في صيدا قال إنه بقرب الخيمة التي كان الأسير يعتصم بها كان هناك كمية من الرمل التي كان مناصروه يحاولون تحويلها إلى متاريس ودشم للتصدي للجيش اللبناني.

ونقل المراسل أن الأبنية المحيطة بالمسجد مدمرة بشكل كبير بالإضافة إلى السيارات المتوقفة عند جوانب الطريق، ما يدل على ضراوة المعركة التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة من رشاشات متوسطة وثقيلة وقذائف صاروخية.

مراسل الميادين نقل عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش اللبناني كان شديد الحرص على عدم استهداف مسجد بلال بن رباح أو إجراء معارك في داخله مع مسلحي الأسير.

 وفد من هيئة علماء المسلمين زار مسجد بلال بن رباح والمنطقة المحيطة به، ووقف على حقيقة الواقع على الأرض وقال عقب الزيارة إن المدينة شهدت معارك ضارية وأصابها دمار كبير، وتحدث عن الأضرار التي أصابت منطقة عبرا ومحيط مسجد بلال بن رباح.

وشكر وفد العلماء المسلمين قيادة الجيش التي تعاونت معهم ولبت طلبهم بزيارة المدينة، وتمنوا أن يكون ما جرى في صيدا صفحة من التاريخ ويزول أثرها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى