“أسباب تثير الدهشة”

*** أعلن الأمير السعودي خالد بن طلال آل سعود عن استقالته من جميع مناصبه الإدارية والشرفية والتجارية.

والأمير خالد ابن شقيق العاهل السعودي الملك سلمان، وشقيق رجل الأعمال البارز الأمير الوليد بن طلال.

وقال الأمير خالد، في بيان مفاجئ، على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، إنه قرر الاستقالة لتقديم مصلحة السعودية وعدم إثارة البلبلة ولعدة أسباب شخصية “تثير الدهشة”، دون أن يتضح بعد سبب قراره غير المتوقع لكنه تعهد بكشف السبب الذي دفعه لهذا القرار إذا اضطر إلى ذلك.

مواطن سعودي (الأول) : ماهي الأسباب التي “تثير الدهشة” ، التي بسببها كل مواطن سعودي شريف مؤمن يخشى الله ، يقدم إستقالته دون تردد ، من أي منصب وموقع حكومي هام يشغله؟.

مواطن سعودي (الثاني) : الأسباب المثيرة للدهشة الموجبة لإستقالة وتخلي ، كل مواطن سعودي شريف من موقعه ومنصبه ومركزه  الحكومي ، الذي يشغله عديدة وأهمها التالي :

أن يقضي الملك “سلمان بن عبد العزيز آل سعود” مع حاشيته المقربة والمحظوظة بعطفه وعنايته ، ألف ليلة وليلة في طنجة المغربية مع حور العين المغربيات ، وينفق عليهن وعلى ملذاته وشهواته الشخصية ملايين الدولارات ، وهو الذي يدعي كذباً ونفاقاً بأنه “حامي الحرمين الشريفين” ، بينما أفراد الجيش السعودي من المشاة وحرس الحدود ، يقتلون ويلاقون حتفهم المشؤوم يومياً على الجبهة مع اليمن ، على أيدي أشاوس الحوثيين الأبطال ، الذين يدافعون بشراسة وبطولة ، عن أرضهم وعرضهم وشرفهم وكرامتهم الوطنية .

أن يسعى من يدعي كذباً ونفاقاً بأنه ” خادم الحرمين الشريفين ” ، إلى التطبيع مع أحفاد بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع الصهاينة ، الذين يحتلون فلسطين العربية المسلمة ويسومون أهلها الشرفاء العذاب والقهر والذل .

أن تشن طائرات تحالف “عاصفة الحزم” الشيطانية بآوامر مباشرة من الملك “سلمان بن عبد العزيز” ، الغارة تلو الغارة ونحن في شهر ذي الحجة الحرام ، الذي حرم الله فيه الإقتتال وسفك الدماء ، لقتل وسفك دماء أطفال ونساء وأبرياء اليمن المسلمين الأتقياء ، بينما الحجيج على صعيد عرفات ، كل في مكانه يردد بأعلى صوته تلبية الحج “.. لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك”.

أن يطوف حجاج بيت الله الحرام حول الكعبة المشرفة سبعة أشواط ، بينما عصابات داعش والنصرة الإرهابيتين بأوامر ملكية سعودية ، تقتل وتسفك دماء المواطنين السوريين الآمنين في ديارهم ، باسم الدين والإسلام دون رادع من قبل من يدعي إنه حامي حمى الإسلام ، وخادم الحرمين الشريفين ، من السخرية أن نلبي ونقول :”لبيك اللهم لبيك” ونذبح أطفال اليمن ، من المعيب جداً أن نلبي ونقول: ” لبيك لا شريك لك لبيك” ونقتل ونسفك دماء اليمنيين الأبرياء ، ما لايرضي الله ويثير غضبه أن نلبي ونقول :”إن الحمد والنعمة لك والملك” ونذبح أطفال سوريا من الوريد إلى الوريد ، من المخجل جداً أن نلبي ونقول:”لا شريك لك” ونفتك بالشعب السوري الآمن قتلاً وذبحاً دون رحمة.

  مواطن سعودي (الثاني) : حقاً إنها أسباب مثيرة للدهشة والإشمئزاز، لعن الله في الدنيا والآخرة ،كل من تسبب بها وأمر بها ووافق عليها وباركها ، وأعان على فعلها وتنفيذها بحق المسالمين الأبرياء في اليمن وسوريا ،وفي كل بقعة آمنة وادعة ، في عالمنا الإسلامي والعربي تعاني من هذا الإرهاب الوهابي الداعشي السعودي القذر.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى