أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى الاولى للتحرير الثاني

  • اشكركم على هذا الحضور الكبير ودائما ارادتكم وعزمكم هو الاقوى.
  • نقيم مهرجاننا في مدينة الهرمل التي كان لها نصيب وافر من العدوان والتهديدات ولكنها لم تبدل تبديلا.
  • الاستحقاق الحقيقي للنصر هو في كيف نكون جنده.
  • هذه المناسبة هي عيد آخر للنصر صنعته المعادلة الذهبية الجيش المقاومة الشعب.
  • ما حصل في منطقتنا من أحداث مهولة في سورية والعراق واليمن يطرح علينا السؤال ماذا لو انتصر “داعش ” والنصرة في سورية.
  • ماذا كان مصير دول المنطقة ودول الخليج ولبنان لو انتصر الارهابيون في المنطقة ؟
  • ماذا كان مصير من كان من اللبنانيين الذين كانوا يراهنون على انتصار الارهابيين ؟
  • ألم نرى ماذا فعلت” جبهة النصرة ” مع حلفائها وما تفعله الان في ادلب ؟
  • لو تمددت امارة “داعش ” والنصرة ” إلى مناطق اخرى في لبنان كيف كان الحال في لبنان ؟
  • ما حصل في منطقتنا منذ أكثر من سبع سنوات هو أمر خطير جداً وأحداث مهولة.
  • الذين راهنوا على داعش و”النصرة” يتم تكفيرهم اليوم من قبل الجماعتين.
  • ماذا لو انتصرت داعش والجماعات المشابهة في سوريا وفي العراق، ما هو مصير كل دول المنطقة؟
  • الخطر كان يهدد كل لبنان وخصوصاً البقاع نتيجة التطورات التي كانت حاصلة في سوريا.
  • التحرير الثاني ما كان ليتحقق في لبنان لولا انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب.
  • ألم نرى ماذا فعلت “جبهة النصرة ” مع حلفائها وما تفعله الان في ادلب ؟
  • لو تمددت امارة “داعش ” و”النصرة ” إلى مناطق اخرى في لبنان كيف كان الحال في لبنان ؟
  • كان أهل القرى يقدمون الطعام للمقاومين في أيام المعارك ضد “داعش والنصرة ” بالجرود.
  • في بيئة المقاومة حدّث ولا حرج عن الاحتضان الكبير، 7 سنوات ونحن نقاتل ولم يصدر عن بيئتنا اي تأفف بل المزيد من الاندفاع والاستعداد لمواصلة المعركة.
  • في كل المعارك التي ذهبنا إليها كان عنصر الشباب هو الأساس ولاسيما في الحماس والإندفاعية.
  • كان أهل القرى يقدمون الطعام للمقاومين في أيام المعارك ضد “داعش والنصرة ” بالجرود.
  • الدعم للمقاومة في الجبهات كان بمختلف الاشكال ويبنى على هذا الأمر.
  • ما زلنا في موقع الحق ومهما كانت التضحيات كبيرة لا يمكن أن يهتز لنا العزم.
  • الجيش أثبت حضوره ووجود إلى ان تغير الوضع الرسمي وتم إخراج (النصرة) من الجرود.
  • لا مكان للمحتل في لبنان طالما أن إرادة شعبنا تتمسك بالحرية والسيادة.
  • الأزمة الحقيقية عند الجيش “الإسرائيلي” تكمن في العنصر البشري وعدم قدرته على استقطاب الشباب.
  • العام الماضي توجه 44 ألف جندي “إسرائيلي” إلى الأطباء النفسيين.
  • الجيش “الإسرائيلي” طور الكثير من إمكاناته ونحن نعلم ذلك لكنه لم يستطع الخروج من عنصر الهزيمة.
  • حسم المعركة مع “النصرة وداعش” في الجرود رغم الضغوط الأمريكية والتهديد بقطع المساعدات عن لبنان.
  • الولايات المتحدة تدخلت لمنع الجيش اللبناني من المشاركة في المعركة ضد داعش في الجرود.
  • الولايات المتحدة هددت بقطع المساعدات عن الجيش اللبناني في حال مشاركته بالمعركة ضد داعش.
  • من هزم داعش في سوريا هو من قاتله وليس الأميركيين.
  • في كل مرة كان داعش يحاصر في منطقة ما في سوريا كانت تأتي مروحيات أميركية لإنقاذ عناصره.
  • إذا أردنا اليوم ان نتخذ قرار المشاركة في أي عملية في سوريا سنجد أن شبابنا تكفيهم الاشارة.
  • الجماعات المسلحة في درعا والسويداء والقنيطرة كانت تقودها “غرفة الموك” في الاردن بدعم امريكي و”إسرائيلي”.
  • تخلي “غرفة الموك” عن الجماعات المسلحة في جنوب سوريا أكبر عبرة لعدم الرهان على أميركا.
  • على الكرد التنبه لأي لحظة قد تبيعهم أميركا فيها ولا أحد يعلم متى سيغادر الأميركيون.
  • كل المعطيات تشير الآن إلى تحضيرات جديدة لمسرحية كيميائية في إدلب.
  • الذي ألحق الهزيمة بـ”داعش ” في سورية والعراق هو من قاتل هذا التنظيم الإرهابي.
  • في كل مرة كانت تحاصر “داعش” كانت المروحيات الأمريكية تتدخل لإنقاذهم.
  • الرهان على “أمريكا وإسرائيل” فاشل.
  • الجماعات المسلحة في درعا والسويداء والقنيطرة كانت تقودها غرفة الموك في الاردن بدعم امريكي و “إسرائيلي”.
  • ما جرى في جنوب سورية عبرة عن تخلي امريكا عن ادواتها.
  • لا حلفاء لأمريكا في العالم بل تتعامل مع الاخرين كأدوات.
  • ما يحكم أمريكا مصالح وهيمنة ونفط وغاز وأسواق لا قيم.
  • كل شعوب المنطقة يجب أن تتعلم من تجرية تعامل امريكا مع أدواتها.
  • كيف تعولون على الامريكي الذي يمارس النفاق والذي شطب القدس من المفاوضات ؟
  • الغرب يحضر لمسرحية كيميائية لشن عدوان على سوريا ويسكت عن الجرائم التي ترتكب بحق أطفال اليمن.
  • إذا سقط ترامب فإن ملفات نتنياهو ستفتح على مصراعيها.
  • لانعرف إلى أين يأخذ محمد بن سلمان السعودية بعلاقاته مع واشنطن ؟
  • ما يحاك الآن ضد لبنان هدفه تحميل حزب الله المسؤولية عن حالة التردي والترهل على المستويات كافة.
  • نحن أقل قوة سياسية تنفيذية في لبنان ونمارس أقل مما ينبغي في العمل الحكومي.
  • من يقول إن الرئيس عون ينفذ سياسة حزب الله هذا غير صحيح.
  • مازلنا نراهن على الحوار الداخلي لجهة تشكيل الحكومة.
  • موضوع العلاقات مع سورية نناقشه بعد تشكيل الحكومة ولذلك يجب أن يشكل ذلك عقدة على طريق تشكيلها.
  • لنأخذ قراراً جدياً بمعالجة مسألة عودة المهجرين السوريين إلى بلدهم.
  • الأجهزة الأمنية الاوروبية تحاول التوسط من خلال لبنان مع سورية لمعرفة معلومات عن أشخاص.
  • نحن أمام استحقاق أمني بعد تحرير أراضي سورية والعراق من اللإرهابيين.
  • الغرب يحضر لمسرحية كيميائية لشن عدوان على سوريا ويسكت عن الجرائم التي ترتكب بحق أطفال اليمن.
  • لا ينبغي طرح عقد جديدة في مسألة تشكيل الحكومة كالبيان الوزاري والعلاقات مع سوريا الخ..
  • هل مصلحة لبنان الوطنية عودة النازحين السوريين بكرامة ام لا؟
  • هل اللجوء إلى معبر نصيب لتصدير المنتجات اللبنانية مصلحة وطنية أم لا؟
  • ما قد يصدر عن المحكمة الدولية لا يعنينا، لمن يراهنون على قرار من المحكمة نقول لهم : لا تلعبوا بالنار.
  • كل ما وعدنا به في الانتخابات النيابية نعمل على انجازه.
  • تحدثت في مجموعة موضوعات مع الرئيس بري ومن بينها ملف البقاع الذي سيكون من أبرز أولوياتنا.
  • تم الاتفاق مع الرئيس بري على طرح مشروع قانون لتشكيل مجلس إنماء بعلبك الهرمل.
  • في مرحلة ما كان هناك حصار على البقاع نتيجة خياراته السياسية.
  • حزب الله مصمم على التعاون الثنائي مع حركة أمل لتعزيز الإنماء في البقاع.
  • محاولة تشويه صورة حزب الله هو جزء من استهداف الحزب ودوره وشاهدنا ذلك في الانتخابات.
  • هناك حملة على حزب الله من أطراف داخلية وخارجية لكن دراساتهم تؤكد عدم القدرة على النيل من الحزب.
  • نحن جميعا نتحمل المسؤولية في هذه المواجهة الجديدة.
  • التآزر والتعاون بين أطراف محور المقاومة أفشل مفعول العقوبات علينا.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى